وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال:«في كل صلاة يقرأ, فما أسمعنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسمعناكم, وما أخفي أخفينا عنكم, وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت, وإن زدت فهو خير» متفق عليه (١).
وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول - صلى الله عليه وسلم -: «لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن» رواه مسلم (٢).
وعن أبى هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا صلاة تجزئ صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن»(٣).
وفي حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - السابق في المبحث الأول عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:«أم القرآن هي السبع المثاني, والقرآن العظيم»(٤) وفي رواية «هي أم القرآن وهي فاتحة الكتاب, وهي السبع المثاني»(٥).
وفي رواية: «{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} أم القرآن وأم الكتاب
(١) أخرجه البخاري في الأذان القراءة في الفجر- الحديث ٧٧٢, ومسلم في الصلاة- باب وجوب قراءة الفاتحة- الحديث ٣٩٦, وأبو داود- في الصلاة- باب ما جاء في القراءة في الظهر- الحديث ٧٩٧, وأحمد ٢: ٢٥٨, ٢٧٣, ٢٨٥. (٢) في الصلاة- باب وجوب قراءة الفاتحة في كل ركعة- الحديث ٣٩٤, وأحمد ٥: ٣٢٢, والدارقطني ١: ٣٢٢. (٣) أخرجه ابن خزيمة في الصلاة- الحديث ٤٩٠, وابن حبان في «زوائده «٤٥٨ من موارد الظمآن. وقال مقبل الوادعي في تعليقه على «تفسير ابن كثير» ١: ٢٨: «هذا على شرط مسلم». (٤) لفظ البخاري- الحديث ٤٧٠٤, وأحمد ٢: ٤٤٨. (٥) لفظ الطبري الحديث ١٣٤.