٥١٧ - "أقلوا الدخول على الأغنياء فإنّه أحرى أنْ لا تزدروا نعمة الله"
قال الحافظ: أخرجه الحاكم من حديث عبد الله بن الشَّخير رفعه: فذكره" (١)
ضعيف جداً
أخرجه العقيلي (٣/ ٣٢٧) وابن عدي (٥/ ١٧٣١) والبيهقي في "الشعب" (٩٨٠٦) والحاكم (٤/ ٣١٢) من طريق عمار بن زَرْبي ثنا بشر بن منصور عن شعيب بن الحبحاب عن أبي العالية عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه به مرفوعاً.
قال الحاكم: صحيح الإسناد"
وقال ابن عدي: هذا الحديث بهذا الإسناد غير محفوظ"
قلت: عمار بن زربي كذبه أبو حاتم وعبدان الأهوازي، وقال العقيلي: الغالب على حديثه الوهم ولا يعرف إلا به.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يغرب ويخطئ.
٥١٨ - عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر أنّ الذي رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأحد فجرحه في وجهه قال: خذها وأنا ابن قمئة فقال "أقمأك الله" قال: فانصرف إلى أهله فخرج إلى غنمه فوافاها على ذروة جبل فدخل فيها فشدّ عليه تيسها فنطحه نطحة أرداه من شاهق الجبل فتقطع"
قال الحافظ: وقال ابن عائذ: أخبرنا الوليد بن مسلم حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: فذكره" (٢)
ضعيف
وإسناده معضل لأنّ عبد الرحمن بن يزيد بن جابر من أتباع التابعين.
وله شاهد عن أبي أمامة أنّ عبد الله بن قمئة رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بحجر يوم أحد فشجه في وجهه وكسر رباعيته وقال: خذها وأنا ابن قمئة، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يمسح الدم من وجهه "مالك أقمأك الله؟ " فسلط الله عليه تيس جبل لا تيس، فلم يزل ينطحه حتى قطعه قطعة قطعة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٥٩٦) وفي "مسند الشاميين" (٤٥٣ و ٣٤٣١) من
(١) ١٤/ ١٠٥ (كتاب الرقاق - باب لينظر إلى من هو أسفل منه)
(٢) ٨/ ٣٧٦ (كتاب المغازي - باب ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أحد)