وأخرجه (١٩/ ١٢٩) من طريق عيسى بن يونس عن ابن إسحاق به.
وابن إسحاق مدلس وقد عنعن، وأبو الحسن البراد ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، وذكره ابن حبان في "الثقات".
٥١٠ - "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا فيه من الدعاء"
ذكره الحافظ في ثلاثة مواضع:
قال في الموضع الأول: هو عند مسلم (٤٨٢) وأبي داود (٨٧٥) والنسائي (٢/ ١٨٠) من حديث أبي هريرة" (١)
وذكر في الموضع الثاني أنّه ثابت (٢).
وسكت عليه في الموضع الثالث (٣).
٥١١ - "أَقْصِرْ عن الصلاة عند استواء الشمس فإنّها ساعة تُسجر فيها جهنم"
قال الحافظ: ويؤيده حديث عمرو بن عَبْسَة عند مسلم حيث قال له: فذكره" (٤)
سيأتي الكلام عليه في حرف التاء فانظر حديث "تطلع الشمس بين قرني شيطان"
٥١٢ - "أقضاكم عليّ"
سكت عليه الحافظ (٥).
تقدم الكلام عليه فانظر حديث "أرحم أمتي بأمتي أبو بكر"
٥١٣ عن عطاء الخراساني أنّ غايثة أو غاثية أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إنّ أمي ماتت وعليها نذر أنْ تمشي إلى الكعبة، فقال "اقضي عنها"
قال الحافظ: روى ابن وهب عن عثمان بن عطاء الخراساني عن أبيه: فذكره، أخرجه ابن منده في حرف الغين المعجمة من الصحابيات وتردد هل هي بتقديم المثناة التحتانية على المثلثة أو بالعكس" (٦)
ضعيف
(١) ٢/ ٤٤٤ (كتاب الصلاة - أبواب صفة الصلاة - باب التسبيح والدعاء فى السجود)
(٢) ٣/ ١٤٤ (كتاب الصلاة - أبواب الوتر - باب القنوت قبل الركوع وبعده)
(٣) ١٣/ ٣٨٠ و ٣٨١ (كتاب الدعوات - باب الدعاء في الصلاة)
(٤) ٢/ ١٥٧ (كتاب الصلاة - أبواب المواقيت - باب الابراد بالظهر في شدة الحر)
(٥) ١٣/ ٢١٢ (كتاب الأدب - باب أبغض الأسماء إلى الله)
(٦) ٤/ ٤٣٦ (كتاب الحج - باب الحج والنذور عن الميت)