أخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ١٦٠ - ١٦١) عن عبد الرحيم بن سليمان الكناني عن يحيى بن الحارث التيمي (١) عن يحيى بن غسان التيمي عن ابن الرسيم عن أبيه أنّه انطلق إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - في وفد في صدقة يحملها إليه، قال: فنهاهم عن النبيذ في هذه الظروف، فرجعوا إلى أرضهم وهي أرض تهامة حارة، فاستوخموها فرجعوا إليه العام الثاني في صدقاتهم فقالوا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فتركناها وشق ذلك علينا، فقال "اذهبوا فاشربوا فيما شئتم، من شاء أوكى سقاءه على إثم".
وأخرجه أحمد وابنه (٣/ ٤٨١) وابن أبي عاصم في "الآحاد"(١٦٨٩) عن ابن أبي شيبة به.
وأخرجه الطبراني في "الكبير"(٤٦٣٤) وأبو نعيم في "الصحابة"(٢٨٢٤) من طرق عن ابن أبي شيبة به.
وتابعه يحيى بن عبد الحميد الحِمَّاني ثنا عبد الرحيم بن سليمان به.
أخرجه أبو نعيم (٢٨٢٤)
واختلف فيه على يحيى بن عبد الله بن الحارث الجابر، فرواه عبد العزيز بن مسلم عنه عن يحيى بن غسان التيمي عن أبيه قال: كان أبي مع الوفد الذين وفدوا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من عبد قيس فنهاهم عن هذه الأوعية قال: فاتخمنا ثم أتيناه العام المقبل قال: فقلنا: يا رسول الله، إنك نهيتنا عن هذه الأوعية فاتخمنا، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "انتبذوا فيما بدا لكم ولا تشربوا مسكرا، فمن شاء أوكى سقاءه على إثم".
أخرجه أحمد (٣/ ٤٨١) والبخاري في "الكبير"(٤/ ١/ ١٠٦) وابن أبي خيثمة وابن السكن كما في "الإصابة"(٨/ ٥٦)(٢)
قال ابن السكن في ترجمة الرسيم: إسناد حديثه مجهول" تعجيل المنفعة ص ١٢٩ - ١٣٠
وقال ابن عبد البر: إسناد حديث غسان في الأشربة والأوعية مضطرب" الاستيعاب ٩/ ١٠٦
وقال الهيثمي: وفيه يحيى بن عبد الله الجابر وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه أحمد، وابن الرسيم لم أعرفه" المجمع ٥/ ٦٣
(١) قال الحسيني في "الإكمال" (ص ٤٦٣): هو ابن عبد الله بن الحارث المعروف بالجابر" (٢) ومن هذا الطريق أخرجه أبو نعيم في "الصحابة" (٥٦٤٠) ووقع عنده: عن يحيى بن غسان عن أبيه وكان في الوفد الذين وفدوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.