وإسناده ضعيف لضعف أبي معشر واسمه نَجيح بن عبد الرحمن السندي.
٣٩٨ - "أشدّ الناس عذابا يوم القيامة رجل هجا رجلا فهجا القبيلة بأسرها"
قال الحافظ: وأخرج الطحاوي من حديث عائشة مرفوعا: فذكره" (١)
أخرجه إسحاق في "مسند عائشة" (٦٣٥) والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٧٤) وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٥٨٩) والطحاوي في "المشكل" (١٠) وابن حبان (٥٧٨٥)
عن جرير بن عبد الحميد الرازي
وابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "مصباح الزجاجة" (٤/ ١٢٣) وابن ماجه (٣٧٦١) والطحاوي في "المشكل" (٩) وابن الأعرابي (ق ٢٤/ ب و ٧٥/ أ) والبيهقي (١٠/ ٢٤١)
عن شيبان بن عبد الرحمن النَّخوي
كلاهما عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن يوسف بن ماهك عن عبيد بن عمير عن عائشة مرفوعا "إنّ أعظم الناس فرية، لرجل هاجى رجلا، فهجا القبيلة بأسرها. ورجل انتفى من أبيه، وَزنَّى أمه"
قال الحافظ: سنده حسن" الفتح ١٣/ ١٥٥
وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح رجاله ثقات" مصباح الزجاجة ٤/ ١٢٣
قلت: الأعمش مدلس وقد عنعن.
٣٩٩ - "أشدد وطأتك على مُضَر"
سكت عليه الحافظ (٢).
أخرجه البخاري (فتح ٣/ ١٤٦) من حديث أبي هريرة.
٤٠٠ - "اشربوا فيما شئتم ولا تشربوا مسكرا"
قال الحافظ: وعن الرسيم أخرجه أحمد بلفظ: فذكره" (٣)
ضعيف
(١) ١٢/ ٥٠٦ (كتاب اللباس- باب عذاب المصورين يوم القيامة)
(٢) ٣/ ٢٦٥ (كتاب الصلاة- أبواب التهجد - باب قيام النبي - صلى الله عليه وسلم - بالليل من نومه)
(٣) ١٢/ ١٤٣ (كتاب الأشربة - باب الخمر من العسل)