للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وعبيد بن القاسم هو الأسدي الكوفي كذبه ابن معين وغيره، والعلاء بن ثعلبة قال أبو حاتم: مجهول.

وقال البوصيري: سنده ضعيف لجهالة العلاء بن ثعلبة" مختصر الإتحاف ١/ ١٧١

الثاني: يرويه إسماعيل بن عبد الله الكندي عن طاوس عن واثلة قال: فذكر حديثا وفيه "فإنّ اليقين ما استقر في الصدر واطمأن إليه القلب وإنْ أفتاك المفتون ... "

أخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٨١) عن أحمد بن المعلي الدمشقي ثنا هشام بن عمار ثنا بقية بن الوليد ثني إسماعيل بن عبد الله به.

قال الهيثمي: وفيه إسماعيل بن عبد الله الكندي وهو ضعيف" المجمع ١٠/ ٢٩٤

وأما حديث أبي ثعلبة الخُشَني فأخرجه أحمد (٤/ ١٩٤) وابن الأعرابي في "معجمه" (ق٩٨/ ب) والطبراني في "الكبير" (٢٢/ ٢١٩) وفي "مسند الشاميين" (٧٨٢) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٣٠) وابن بشران (٢٧٤) من طريق زيد بن يحيى الدمشقي ثنا عبد الله بن العلاء بن زَبْر قال: سمعت مسلم بن مِشْكَم قال: سمعت أبا ثعلبة الخشني يقول: قلت: يا رسول الله، أخبرني بما يحل لي ويحرم علي. قال: فصعّد النبي - صلى الله عليه وسلم - وصوّب في النظر، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "البرّ ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب، والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب وإنْ أفتاك المفتون".

قال ابن رجب: هذا إسناد جيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر ومسلم بن مشكم ثقتان مشهوران" جامع العلوم ٢/ ٩٥

وقال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ١/ ١٧٦

قلت: وهو كما قالا.

٣٧٥ - "استقيموا لقريش ما استقاموا لكم، فإنْ لم يستقيموا لكم فضعوا سيوفكم على عوتقكم فأبيدوا خضراءهم، فإنْ لم تفعلوا فكونوا زراعين أشقياء"

قال الحافظ: أخرجه الطيالسي والطبراني من حديث ثوبان رفعه: فذكره، ورجاله ثقات إلا أن فيه انقطاعا لأنّ راويه سالم بن أبي الجعد لم يسمع من ثوبان، وله شاهد في الطبراني من حديث النعمان بن بشير بمعناه" (١)

ضعيف


(١) ١٦/ ٢٣٣ - ٢٣٤ (كتاب الأحكام - باب الأمراء من قريش)

<<  <  ج: ص:  >  >>