قال فيه أحمد: منكر الحديث، وقال مرة: ليس بثقة يروي أحاديث بواطيل، وقال ابن معين: ليس حديثه بشيء، وقال مرة: كان كذابا يكذب، حدّث عن شعبة أحاديث موضوعة" جامع العلوم ٢/ ١٧٤ - ١٧٥
وحكى السخاوي في "المقاصد" عن العراقي أنّه حَسّنَ الحديث (١).
وقال في تخريج أحاديث "الإحياء" (٤/ ٢١٥): سنده ضعيف"
وقال المنذري: وقد حسّن بعض مشايخنا إسناده وفيه بُعد لأنه من رواية خالد بن عمرو القرشي الأموي السعيدي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل. وخالد هذا قد تُرك واتهم ولم أر من وثقه لكن على هذا الحديث لامعة من أنوار النبوة ولا يمنع كون راويه ضعيفا أن يكون النبي - صلى الله عليه وسلم - قاله" الترغيب ٤/ ١٥٧
قلت: لم ينفرد خالد بن عمرو به بل تابعه غير واحد عن سفيان الثوري به، منهم:
١ - مُحَمَّدْ بن كثير الصنعاني.
أخرجه ابن عدي (٣/ ٩٠٢) والخليلي في "الإرشاد" (ق ٦٩/ أ) والخلعي في "فوائده" كما في "الصحيحة" (٢/ ٦٦٢) والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٧) وأبو القاسم الأصبهاني في "الترغيب" (١٤٩٩) والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٤٤)
وقال ابن عدي: ولا أدري ما أقول في رواية ابن كثير عن الثوري لهذا الحديث فإنّ ابن كثير ثقة وهذا الحديث عن الثوري منكر"
وقال العقيلي: لعل مُحَمَّدْ بن كثير أخذه عن خالد بن عمرو ودلسه لأنّ المشهور به خالد هذا"
وسأل ابن أبي حاتم أباه عن حديث مُحَمَّدْ بن كثير فقال: هذا أيضا حديث باطل. يعني بهذا الإسناد" العلل ٢/ ١٠٧
قلت: مُحَمَّدْ بن كثير مختلف فيه: وثقه ابن معين وغيره، وضعفه أحمد وغيره.
٢ - أبو قتادة الحرّاني الحِمّاني.
أخرجه مُحَمَّدْ بن عبد الواحد المقدسي في "المنتقى من حديث أبي علي الأوقي" كما في "الصحيحة" (٢/ ٦٦٢) والبيهقي في "الشعب" (١٠٠٤٥)
(١) ذكر محقق "العلل المتناهية" أنّه حسنه فى "أماليه".