روي من حديث سهل بن سعد ومن حديث أنس ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبى هريرة فأما حديث سهل بن سعد فأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في "كتاب المواعظ" كما في "جامع العلوم"(٢/ ١٧٦) وابن ماجه (٤١٠٢) والعقيلي (٢/ ١١) وابن حبان في "روضة العقلاء"(ص ١٢٠) والطبراني في "الكبير"(٥٩٧٢) وابن عدي (٣/ ٩٠٢) وأبو الشيخ في "الطبقات"(٢/ ٧٠) والحاكم (٤/ ٣١٣) وأبو نعيم في "الحلية"(٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣ و٧/ ١٣٦) وفي "أخبار أصبهان"(٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥) والخليلي في "الإرشاد"(ق ٦٩/أ) والقضاعي (٦٤٣) والبيهقي في "الشعب"(١٠٠٤٣) وابن الجوزي في "العلل"(١٣٥٢) والروياني في "مسنده" وابن سمعون في "الأمالي" كما في "الصحيحة"(٢/ ٦٦١) من طريق خالد بن عمرو القرشي عن سفيان الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد قال: أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل فقال: يا رسول الله دلني على عمل إذا أنا عملته أحبني الله وأحبني الناس، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "ازهد في الدنيا يحبك الله، وازهد فيما عند الناس يحبك الناس".
قال البيهقي: خالد بن عمرو هذا ضعيف"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
ورده الذهبي فقال: قلت: خالد وضاع"
وقال السخاوي: وقال الحاكم: إنه صحيح الإسناد، وليس كذلك فخالد مجمع على تركه بل نسب إلى الوضع لكن قد رواه غيره عن الثوري" المقاصد ص ٥٢
وقال أبو نعيم: هذا حديث غريب من حديث أبي حازم لم يروه عنه متصلا مرفوعا إلا سفيان الثوري"
وقال أيضا: غريب من حديث الثوري عن أبي حازم مرفوعا، تفرد به الثوري عن أبي حازم"
وقال العقيلي: ليس له من حديث الثوري أصل"
وقال البوصيري: هذا إسناد ضعيف. ثم ذكر كلام النقاد في خالد بن عمرو" مصباح الزجاجة ٤/ ٢١٠
وخالف في ذلك النووي فقال: حديث حسن رواه ابن ماجه وغيره بأسانيد حسنة" الأربعون النووية حديث ٣١
وتعقبه ابن رجب الحنبلي فقال: وفي ذلك نظر فإنّ خالد بن عمرو القرشي الأموي