الصوف تجدوا قلة الأكل، وعليكم بلباس الصوف تعرفوا به في الآخرة، فإن النظر في الصوف يورث في القلب التفكر، والتفكر يورث الحكمة، والحكمة تجري في الجوف مجرى الدم، فمن كثر تفكره قلّ طعمه، وكلّ لسانه، ورقّ قلبه، ومن قلّ تفكره كثر طعمه، وعظم بدنه، وقسا قلبه، والقلب القاسي بعيد من الله، بعيد من الجنة، قريب من النار"
قال ابن النقور: غريب، تفرد به عبد الله بن داود الواسطي التمار، وفيه نظر، وعنه الكديمي"
وقال ابن عساكر: غريب جداً، وشاذ بمرة"
وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال ابن حبان: عبد الله بن داود لا يحتج به، والكديمي كان يضع الحديث"
قلت: واتهمه بوضع الحديث أيضًا:
١ - موسى بن هارون الحمال (تاريخ بغداد ٣/ ٤٤١)
٢ - الدارقطني (سؤالات حمزة السهمي ص ١١١ - ١١٢)
٣ - ابن عدي (الكامل)
وكذبه أبو داود وعبد الله بن أحمد.
وعبد الله بن داود التمار قال البخاري: فيه نظر، وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث، وقال النسائي: ضعيف، وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
٣٧٣٦ - عن ابن مسعود مرفوعا "من كثّر سواد قوم فهو منهم، ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به"
قال الحافظ: أخرجه أبو يعلى، وله شاهد عن أبي ذر في "الزهد" لابن المبارك غير مرفوع" (١)
ضعيف
أخرجه أبو يعلى (نصب الراية ٤/ ٣٤٦ - المطالب ١٦٧٣ - إتحاف الخيرة ٤٤٥٤) ثنا أبو همام ثنا ابن وهب أنا بكر بن مضر عن عمرو بن الحارث أنّ رجلاً دعا عبد الله بن مسعود إلى وليمة، فلما جاء ليدخل سمع لهوا فلم يدخل، فقال له: لم رجعت؟ قال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من كثر سواد قوم فهو منهم، ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به"
(١) ١٦/ ١٤٦ - ١٤٧ (كتاب الفتن - باب من كره أن يكثر سواد الفتن والظلم)