قلت: هما إسنادان كما قال الحاكم، فالأول: رواه سفيان الثوري وإسماعيل بن علية ويزيد بن زريع وعبد الأعلي بن عبد الأعلى عن يونس بن عبيد، والثاني: رواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وشريك بن الخطاب العنبري عن يونس بن عبيد.
ولم ينفرد يونس بن عبيد بالإسناد الثاني بل تابعه غير واحد عن الحسن عن أبي بكرة به. أخرجه أحمد (٥/ ٤٦) والبزار (٣٦٣٩ و ٣٦٤٠) والطبراني في "الأوسط"(٢٩٤٤) والحاكم (٢/ ١٢٦) والبيهقي (٨/ ١٣٣) والبغوي في "شرح السنة"(٢٥٢٢)
عن قتادة
وابن حبان (٧٣٨٣)
عن هشام بن حسان
والطبراني في "الأوسط"(٤٣٣)
عن شبيب بن شيبة السعدي
ثلاثتهم عن الحسن به (١).
الرابع: يرويه علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه مرفوعاً "من قتل نفسا معاهدة بغير حقها لم يجد رائحة الجنة، وإنّ ريحها ليوجد من مسيرة خمسمائة عام".
أخرجه أحمد (٥/ ٥٠ و ٥١)
وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد بن جُدْعان.
٣٧١٩ - عن الفرزدق الشاعر أنه سمع أبا هريرة وأبا سعيد وسألهما فقال: إني رجل من أهل المشرق، وإنّ قوما يخرجون علينا يقتلون من قال لا إله إلا الله ويؤمّنون من سواهم، فقالا لي: سمعنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول "من قتلهم فله أجر شهيد، ومن قتلوه فله أجر شهيد"
قال الحافظ: أخرجه الطبراني في "الأوسط" بسند جيد" (٢)
ضعيف
(١) وأخرجه عبد الرزاق (١٨٥٢٢) عن ابن عيينة عن عمرو عن الحسن عن أبي بكرة. وعمرو هو ابن عبيد المعتزلي المشهور. وأخرجه ابن شاهين في "الناسخ" (٦٢٢) من طريق عبد الوارث بن سعيد البصري عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن أبي بكرة. (٢) ١٥/ ٣٣٣ (كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال الخوارج للتألف)