طلحة يومئذ عشرين رجلًا وأخذ أسلابهم. وقال أبو قتادة: إني حملت على رجل فضربته على حبل العاتق فأجهضت عنه وعليه درع فانظر من أخذها، فقال رجل: أنا أخذتها يا رسول الله فأعطنيها وأرضه منها، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لا يسأل شيئاً إلا أعطاه أو يسكت، فقال عمر: لا والله لا يفيئها الله على أسد من أسده ثم يعطيكها، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "صدق عمر"
قال: ورأى أبو طلحة مع أم سليم خنجرا فقال: ما تصنعين بهذا؟ قالت: أريد إن دنا أحد من المشركين أن أبعج بطنه، فذكر ذلك أبو طلحة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال "يا أم سليم إنّ الله قد كفى وأحسن" فقالت: يا رسول الله نقتل هؤلاء ينهزموا بك.
ومن طريقه أخرجه الطحاوي في "المشكل"(٤٧٨٦) وفي "شرح المعاني"(٣/ ٢٢٧) والبيهقي (٦/ ٣٠٦ - ٣٠٧)
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٢/ ٣٦٩ - ٣٧٠ و ١٤/ ٥٢٤ و٥٣٠ - ٥٣٢) وأحمد (٣/ ١١٤ أو ١٢٣ و ١٩٠و ٢٧٩) والدارمي (٢٤٨٧) ومسلم (٣/ ١٤٤٣) وأبو داود (٢٧١٨) والبزار (١)(كشف ١٨٣٥) وابن حبان (٤٨٣٦ و ٤٨٣٨) والحاكم (٣/ ٣٥٣) والبيهقي (٦/ ٣٠٦ - ٣٠٧) وفي "الدلائل"(٥/ ١٥٠) من طرق عن حماد بن سلمة به.
قال أبو داود: حديث حسن"
وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
٣٧١٥ - "من قتل معاهدا في غير كنهه"
قال الحافظ: ولأبي داود والنسائي من حديث أبي بكرة: فذكره" (٢)
انظر حديث "من قتل نفسا معاهدة"
٣٧١٦ - "من قتل معاهدا له ذمة الله ورسوله"
قال الحافظ: وللبيهقي من رواية صفوان بن سليم عن ثلاثين من أبناء أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن آبائهم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بلفظ: فذكره" (٣)
(١) وقال: لا نعلم رواه عن إسحاق عن أنس إلا حماد وحده" (٢) ١٥/ ٢٨٣ (كتاب الديات - باب إثم من قتل ذميا بغير جرم) (٣) ١٥/ ٢٨٣ (كتاب الديات- باب إثم من قتل ذميا بغير جرم)