٣٦٨٣ - "من عقد لحيته أو تقلد وترا فإنّ محمدا بريء منه"
قال الحافظ: رواه أبو داود من حديث رويفع بن ثابت رفعه: فذكره" (١)
حسن
أخرجه أحمد (٤/ ١٠٩) وأبو داود (٣٦) وابن عبد الحكم في "فتوح مصر" (ص ١٨٦) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٩٦) والبزار (٢)(٢٣١٧) وأبو القاسم البغوي في "الصحابة" (٧٤٦) والطبراني في "الكبير" (٤٤٩١) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٧٠٤) والخطابي في "الغريب" (١/ ٤٢٢ - ٤٢٣) والبيهقي (١/ ١١٠) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٢٦٨٠) والمزي (٢/ ٥٩١ - ٥٩٢) من طرق عن المُفَضل بن فَضَالة المصري ثني عياش بن عباس القِتْباني أنّ شِيَيْم بن بَيْتان أخبره أنه سمع شيبان القتباني يقول: إنّ مسلمة بن مخلد استعمل رويفع بن ثابت على أسفل الأرض، فسرنا معه من كوم شريك إلى علقماء، أو من علقماء إلى كوم شريك، يريد علقام، فقال رويفع: إن كان أحدنا في زمن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليأخذ نضو أخيه على أنّ له النصف مما يغنم ولنا النصف، وإن كان أحدنا ليطير له النصل والريش وللآخر القدح، ثم قال: قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "يا رويفع لعل الحياة ستطول بك بعدي، فأخبر الناس أنه من عقد لحيته، أو تقلد وترا، أو استنجى برجيع دابة، أو عظم، فإنّ محمد - صلى الله عليه وسلم - منه بريء" اللفظ لأبي داود
تابعه عبد الله بن عياش بن عباس عن أبيه به.
أخرجه ابن عبد الحكم (ص ١٨٦)
وخالفهما حَيوة بن شريح المصري فرواه عن عياش أنّ شييم حدثه أنّه سمع رويفع بن ثابت به، ولم يذكر شيبان القتباني.
أخرجه النسائي (٨/ ١١٧) والطحاوي في "شرح المعاني" (١/ ١٢٣) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٢٤٠) من طريق ابن وهب عن حيوة به.
وتابعه ابن لهيعة عن عياش به.
(١) ٦/ ٤٨٣ (كتاب الجهاد - باب ما قيل في الجرس) و١٢/ ٤٧٢ (كتاب اللباس - باب تقليم الأظفار) (٢) ذكره موقوفا وقال: وهذا الحديث قد روى نحو كلامه غير واحد، وأما هذا اللفظ فلا يحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا عن أحد غير رويفع، وقد أدخل في المسند لأنّه قال: فقد برئ مما أنزل على محمد، وإسناده حسن غير شيبان فإنه لا نعلم روى عنه غير شييم بن بيتان، وعياش بن عباس مشهور"