وأخرجه أبو يعلى (المطالب ٢٤٩٣) عن أبي هشام محمد بن يزيد الرفاعي ثنا إسحاق -يعني ابن سليمان- به.
وإسناده ضعيف لضعف معاوية بن يحيى الصَّدَفي.
٣٦٨١ - "من عال جاريتين"
قال للحافظ: وقد وقع في حديث أنس عند مسلم (٢٦٣١): فذكره" (١)
وتمامه "حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو" وضم أصابعه.
٣٦٨٣ - "من عُرض عليه طيب فلا يرده، فإنَّه خفيف الحمل، طيب الرائحة"
قال الحافظ: حديث صحيح رواه أبو داود (٤١٧٢) والنسائي (٨/ ١٦٥) وأبو عوانة من طريق عبيد الله بن أبي جعفر عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعاً. وأخرجه مسلم (٢٢٥٣) من هذا الوجه لكن قال "ريحان" بدل "طيب" ورواية الجماعة أثبت فإن أحمد وسبعة أنفس معه رووه عن عبد الله بن يزيد المقري عن سعيد بن أبي أيوب بلفظ "الطيب" ووافقه ابن وهب عن سعيد عند ابن حبان (٥١٠٩) والعدد الكثير أولى بالحفظ من الواحد"(٢)
وذكره في موضع آخر وقال: وقد أخرج أبو داود والنسائي وصححه ابن حبان من رواية الأعرج عن أبي هريرة رفعه: فذكره، وأخرجه مسلم من هذا الوجه لكن وقع عنده "ريحان" بدل "طيب" قلت: مخرج الحديث واحد والذين رووه بلفظ "الطيب" أكثر عددا وأحفظ فروايتهم أولي.
وللحديث شاهد عن ابن عباس أخرجه الطبراني بلفظ "من عرض عليه الطيب فليصب منه"(٣)
حديث ابن عباس بلفظ "ائتدموا من هذه الشجرة -يعني الزيت- واكتحلوا بهذا الإثمد، فإنه مَجلاة للبصر، ومن عرض عليه طيب فليصب منه"
قال الهيثمي: رواه الطبراني في "الأوسط"(٨٣٣٦) عن شيخه موسى بن زكريا وهو متروك" المجمع ٥/ ١٥٨
وقد تقدم الكلام عليه في حرف الهمزة عند حديث "اكتحلوا بالإثمد"
(١) ١٣/ ٣٣ (كتاب الأدب - باب رحمة الولد) (٢) ٦/ ١٣٦ (كتاب الهبة - باب مالاً يرد من الهدية) (٣) ١٢/ ٤٩٣ (كتاب اللباس - باب من لم يرد الطيب)