أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٢٣٤) وأحمد (٣/ ٣٠٤) وابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (٨٤) وابن حبان (٢٩٥٦) والحاكم (١/ ٣٥٠) والبيهقي (٣/ ٣٨٠) وفي "الشعب" (٨٧٤٩) وفي "الآداب" (٣٦٠) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٧٤)
عن هُشيم بن بشير
والبزار (كشف ٧٧٥)
عن عبد الله بن حُمران بن عبد الله البصري
والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ٢٥٠) ومن طريقه ابن عبد البر (٢٤/ ٢٧٤)
عن محمد بن عمر الواقدي
قالوا: ثنا عبد الحميد بن جعفر به. واللفظ لابن أبي شيبة وغيره.
قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم"
وقال المنذري: رواه أحمد ورواته رواة الصحيح" الترغيب ٤/ ٣٢١
وقال الهيثمي: ورجال أحمد رجال الصحيح" المجمع ٢/ ٢٩٧
قلت: لم يخرج مسلم رواية عمر بن الحكم عن جابر.
• وقال خالد بن الحارث البصري: ثنا عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرني أبي أنّ أبا بكر بن حزم ومحمد بن المنكدر، في ناس من أهل المسجد، عادوا عمر بن الحكم بن رافع الأنصاري، قالوا: يا أبا حفص حدثنا، قال: سمعت جابر بن عبد الله قال: سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول "من عاد مريضا خاض في الرحمة، حتى إذا قعد استقر فيها"
أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٥٢٢)
وعمر بن الحكم بن رافع هو عمر بن الحكم بن ثوبان في قول ابن معين.
وقال أبو حاتم: عمر بن الحكم بن رافع ليس هو عمر بن الحكم بن ثوبان.
• وقال بكر بن بكار القيسي البصري: ثنا عبد الحميد بن جعفر قال: حدثتني أمي مندوس بنت علي قالت: مرض عمر بن الحكم بن رافع فعاده أهل المسجد، فقال عمر بن الحكم: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من عاد مريضا خاض الرحمة، فإذا جلس عنده استنقع فيها، فإذا خرج من عنده، خاض الرحمة حتى يرجع إلى بيته"
أخرجه الدولابي في "الكنى" (٨٤٩) وابن عبد البر في "التمهيد" (٢٤/ ٢٧٣)