للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

ميمون بن عجلان عن ميمون بن سياه عن أنس مرفوعاً "ما من عبد مسلم أتى أخاه يزوره في الله إلا ناداه مناد من السماء: أن طبت وطابت لك الجنة. وإلا قال الله في ملكوت عرشه: عبدي زار فِيَّ، وعلي قِرَاه، فلم يرض الله له بثواب دون الجنة"

قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى ورجال أبي يعلى رجال الصحيح غير ميمون بن عجلان وهو ثقة" المجمع ٨/ ١٧٣

قلت: ميمون بن عجلان هذا ترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا عنه راويا إلا يوسف بن يعقوب الضبعي، وقال أبو حاتم: شيخ. فالظاهر أنّه مجهول.

وتابعه حماد بن جعفر بن زيد العبدي عن ميمون بن سياه به.

أخرجه ابن أبي الدنيا في "الإخوان" (١٠٢) وابن عدي (٢/ ٦٥٦) من طريق الضحاك بن حُمرة الواسطي عن حماد بن جعفر به.

والضحاك ضعفه ابن معين وغيره، وحماد وميمون مختلف فيهما.

٣٦٨٠ - "من عاد مريضا خاض في الرحمة حتى إذا قعد استقر فيها"

قال الحافظ: وأخرج البخاري أيضاً (في الأدب المفرد) من طريق عمر بن الحكم عن جابر رفعه: فذكره، وأخرجه أحمد والبزار وصححه ابن حبان والحاكم من هذا الوجه وألفاظهم فيه مختلفة، ولأحمد نحوه من حديث كعب بن مالك بسند حسن" (١)

ورد من حديث جابر بن عبد الله ومن حديث كعب بن مالك ومن حديث محمد بن عمرو بن حزم ومن حديث أبي هريرة ومن حديث أنس ومن حديث أبي أمامة ومن حديث ابن عباس ومن حديث أبي الدرداء

فأما حديث جابر فيرويه أبو حفص عمر بن الحكم بن ثوبان المدني واختلف عنه:

- فرواه عبد الحميد بن جعفر الأنصاري واختلف عنه:

• فقال غير واحد: ثنا عبد الحميد بن جعفر عن عمر بن الحكم بن ثوبان عن جابر مرفوعاً "من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة حتى يجلس (٢)، فإذا جلس اغتمس (٣) فيها"


(١) ١٢/ ٢١٧ (كتاب المرضى - باب وجوب عيادة المريض)
(٢) ولفظ أحمد "حتى يرجع"
(٣) ولفظ البزار "انغمس" ولفظ ابن حبان "غُمِر"

<<  <  ج: ص:  >  >>