وقال الدوري: سألت ابن معين عن حديث أبي إسحاق عن النجراني: من النجراني؟ قال؟ لا أدري" التاريخ ٢/ ٧٣٥
٣٤٨ - قال عطاء: أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - أسامة، فلما جاء الشِعْب الدي يصلي فيه الخلفاء الآن المغرب نزل فاهراق الماء ثم توضأ.
قال الحافظ: وروى الفاكهي أيضا من طريق ابن جُريج قال: قال عطاء: فذكره" (١)
مرسل
أخرجه الفاكهي في "أخبار مكة"(٢٨١٢) عن سعيد بن عبد الرحمن بن حسان المخزومي ثنا عبد المجيد بن أبي رَوُّاد عن ابن جريج قال: قال عطاء: أردف النبي - صلى الله عليه وسلم - من عرفة أسامة بن زيد حتى أتى جمعا، فلما جاء الشعب الذي يصلي فيه الخلفاء الآن المغرب، نزل فاهراق الماء، ثم توضأ. فلما رأى أسامة نزول النبي - صلى الله عليه وسلم - نزل، فلما توضأ النبي - صلى الله عليه وسلم - وفرغ قال لأسامة "لم نزلت؟ " وعاد أسامة فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلى بها المغرب، فلم يزل النبي - صلى الله عليه وسلم - يلبي في ذلك حتى دخل جمعا.
يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد.
قلت: وعطاء لم يسمع من أسامة شيئا، قاله أبو حاتم (المراسيل ص ١٩٦) فالإسناد منقطع.
وأخرجه الأزرقي في "أخبار مكة"(٢/ ١٩٦) من طريق مسلم بن خالد الزَّنْجِي عن ابن جريج عن عطاء به.
٣٤٩ - حديث معاذ: أردفني النبي - صلى الله عليه وسلم - خلفه في سفر فما مسست شيئا قط ألين من جلده - صلى الله عليه وسلم -"
قال الحافظ: وفي حديث معاذ عند الطبراني والبزار: فذكره" (٢)
ضعيف
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٢٠/ ٥٩) عن أبي خليفة الفضل بن الحُبَاب ثنا حفص بن عمر الحَوْضِي ثنا الحسن بن أبي جعفر عن أبي الزبير عن أبي الطفيل عن معاذ قال: كنت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سفر فأردفني خلفه فما مسست شيئا ألين من جلد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولا
(١) ٤/ ٢٦٧ (كتاب الحج - باب النزول بين عرفة وجمع) (٢) ٧/ ٣٨٧ (كتاب أحاديث الأنبياء - باب صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -)