للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أتعبت (١) نفسي، وأنصبت (٢) راحلتي (٣)، والله ما تركت (٤) من حَبْلٍ إلا وقفت عليه، فهل (٥) لي من حج؟ فقال "من (٦) شهد (٧) معنا هذه (٨) الصلاة -يعني صلاة الفجر- بجمع (٩)، ووقف (١٠) معنا (١١) حتى (١٢) نفيض (١٣) منه، وقد أفاض (١٤) قبل ذلك من عرفات ليلاً أو نهارا، فقد تمّ حجه وقضى تفثه"

أخرجه الحميدي (٩٠٠ و ٩٠١) والطيالسي (ص ١٨١) وابن سعد (٢/ ١٧٩ - ١٨٠ و ٦/ ٣١ - ٣٢) وابن أبي شيبة (ص ٢٢٤ - النسخة المفقودة) وفي "المسند" (٥٣٤) وأحمد (١٥) (٤/ ١٥ و ٢٦١ و ٢٦١ - ٢٦٢ و ٢٦٢) والبخاري في "الكبير" (٤/ ١/ ٣١) والدارمي (١٨٩٥ و ١٨٩٦) وأبو داود (١٩٥٠) وابن ماجه (٣٠١٦) والترمذي (٨٩١) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٤٩١ و ٢٤٩٢) والنسائي (٥/ ٢١٣ و ٢١٣ - ٢١٤ و ٢١٤) وفي "الكبرى" (٤٠٤٥ - ٤٠٤٩) وأبو يعلى (٩٤٦) وابن الجارود (٤٦٧) وابن خزيمة (٢٨٢١ و ٢٨٢٢)


(١) ولفظ ابن سعد وغيره "أعملت" وفي لفظ للطبراني "أكللت" ولفظ ابن خزيمة في الموضع الثاني "أنصبت"
(٢) ولفظ ابن ماجه وغيره "وأنضيت" ولفظ ابن خزيمة في الموضع الثاني "وأكللت" وفي رواية للطبراني "وأذللت" وله ولغيره "وأتعبت"
(٣) ولفظ الدارمي وغيره "مطيتي"
(٤) وفي لفظ للطبراني "ما نزلت" وله أيضاً "والله ما نزلتم حبلا وقفتم به إلا وقفت عليه"
(٥) وفي لفظ للطحاوي "فما لي من كبير من الحج" ولفظ ابن حبان في الموضع الأول "هل علي من حج؟ "
(٦) وفي لفظ للطبراني "أفرح روعك، من أدرك إفاضتنا هذه أدرك الحج" وللبيهقي "من وقف معنا بعرفة فقد تم حجه" وللطبراني وغيره "من أدرك جمعا مع الناس والإمام قبل أن يفيضوا فقد أدرك الحج، ومن لم يدرك الناس والإمام بجمع حتى يفيضوا فلم يدرك الحج"
هذه رواية مطرف بن طَريف عن الشعب في رواه عنه جماعة وتفرد بهذا اللفظ.
قال الطحاوي: وهذا المعنى لمن فاته الوقوف بجمع، أنّه لا حج له، فلم نعلم أحدا جاء به في هذا الحديث عن الشعبي غير مطرف، فأما الجماعة من أصحاب الشعبي، فلا يذكرونه فيه، منهم: عبد الله بن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، وداود بن أبي هند ومجالد بن سعيد"
(٧) ولفظ الطيالسي وغيره "صلّى" ولفظ أبي داود وغيره "أدرك"
(٨) ولفظ ابن سعد وغيره "صلاة الغداة" ولفظ ابن حبان في الموضع الأول "هذا الموقف حتى يفيض"
(٩) ولفظ الحاكم وغيره "في هذا المكان"، وللنسائي وغيره "معنا" وفي رواية للطحاوي وغيره "بالمزدلفة" وفي رواية للنسائي "ها هنا معنا"
(١٠) وفي لفظ للنسائي "ثم أقام معنا"
(١١) زاد الطيالسي وغيره "هذا الموقف"
(١٢) ولفظ البيهقي في "الصغرى" وغيره "حتى يفيض الإمام"
(١٣) ولفط الترمذي "ندفع"
(١٤) وفي لفظ "أتى" وفي لفظ آخر "وقف" وفي لفظ آخر "شهد"
(١٥) واللفظ له في الموضع الأول.

<<  <  ج: ص:  >  >>