للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وقال الحافظ: هذا حديث صحيح، وعمارة بن خزيمة وثقه النسائي وابن سعد وابن حبان، ولم أر لأحد فيه طعنا. وقد روى عنه أيضاً بعض هذا الحديث ابن ابن أخيه، لكن خالف الزهري في صحابيه"

قلت: وهو كما قالا، وعمارة وثقه العجلي أيضاً.

- وقال محمد بن زرارة بن عبد الله بن خزيمة بن ثابت ثني عمارة بن خزيمة بن ثابت عن أبيه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - اشترى فرسا من سواء بن الحارث المحاربي فجحده، فشهد له خزيمة بن ثابت، فقال له "ما حملك على هذا ولم تكن حاضرا معنا؟ " قال: صدقتك بما جئت به، وعلمت أنك لا تقول إلا حقا، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "من شهد له خزيمة أو شهد عليه فحسبه"

أخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" (١٩) والبخاري في "الكبير" (١/ ١/ ٨٦ - ٨٧) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢٠٨٤) وأبو يعلى (المطالب ٤٠١٨/ ٣) وابن خزيمة (تخريج أحاديث المختصر ٢/ ١٩) والطبراني في "الكبير" (٣٧٣٠) وابن شاهين في "الصحابة" (الإصابة ٤/ ٢٩٠ - ٢٩١) والحاكم (٢/ ١٨) وأبو نعيم في "الصحابة" (٢٣٥٧) والبيهقي (١٠/ ١٤٦) والخطيب في "الموضح" (٢/ ١٠٦) وفي "الأسماء المبهمة" (ص ١٢١ - ١٢٢) وابن بشكوال (٣٥٦) وابن الأثير في "أسد الغابة" (٢/ ٤٨٣) والحافظ في "تخريج أحاديث المختصر" (٢/ ١٩) من طريق زيد بن الحباب ثنا محمد بن زرارة به.

قال الحافظ: هذا حديث حسن، ومحمد بن زرارة قال الذهبي في "مختصر السنن": لم أر له ذكرا في الضعفاء ولا أعرفه. قلت: قد ذكره البخاري في "تاريخه" ولم يذكر فيه جرحاً، وأشار إلى حديثه هذا ولم يذكر له علة، وذكره ابن حبان في "الثقات". وليس في حديثه هذا إلا مخالفته للزهري وهو أحفظ منه، لكن كونه من آل بيت خزيمة يقوي أمره، ويؤيده أنّ في سياق كل منهما ما ليس في الآخر"

قلت: حديث الزهري عندي أصح، ومحمد بن زرارة ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وابن حبان في كتبهم ولم يذكروا عنه راويا إلا زيد بن الحباب فهو مجهول.

طريق أخرى:

قال ابن أبي عمر في "مسنده" (المطالب ٤٠١٨/ ١): ثنا حسين الجُعْفي عن زائدة ثنا أبو فروة الجهني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن خزيمة بن ثابت أنّه مرّ على النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد اشترى فرسا من أعرابي، فجحده الأعرابي البيع فقال: لم أبعك، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "قد بعتني" فمرّ عليهم خزيمة بن ثابت فسمع قولهما فقال: أنا أشهد أنك بعت، فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "وما

<<  <  ج: ص:  >  >>