للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عن هشام بن عمار الدمشقي

والحاكم (٤/ ١٤١)

عن محمد بن المبارك الصوري

قالا: ثنا يحيى بن حمزة ثني زيد بن واقد ثني خالد بن عبد الله بن حسين ثني أبو هريرة رفعه "من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة، ومن شرب الخمر في الدنيا لم يشربها في الآخرة، ومن شرب في آنية الذهب والفضة في الدنيا لم يشرب بهما في الآخرة، لباس أهل الجنة، وشراب أهل الجنة، وآنية أهل الجنة"

قال الحاكم: صحيح الإسناد"

وقال البوصيري: هذا إسناد صحيح" المصباح ٤/ ٣٨

قلت: خالد بن عبد الله ذكره ابن حبان في "الثقات"، وترجمه البخاري وابن أبي حاتم في كتابيهما ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا، والباقون ثقات.

٣٦٥٢ - "من شرب منكم النبيذ فليشربه زبيبا فردا، أو تمرا فردا، أو بُسرا فردا"

قال الحافظ: ولمسلم (٣/ ١٥٧٥) من حديث أبي سعيد: فذكره" (١)

٣٦٥٣ - حديث أبي سعيد "من شغله القرآن وذكري عن مسألتي"

قال الحافظ: أخرجه الترمذي وحسنه" (٢)

انظر حديث "يقول الله تعالى: من شغله ذكري عن مسألتي ... "

٣٦٥٤ - "من شهد له خزيمة أو عليه فحسبه"

قال الحافظ: وأما قصته المذكورة في الشهادة فأخرجها أبو داود والنسائي، ووقعت لنا بعلو في جزء محمد بن يحيى الذهلي من طريق الزهري أيضاً عن عمارة بن خزيمة عن عمه وكان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ابتاع من أعرابي فرسا فاستتبعه ليقضيه ثمن الفرس، فأسرع النبي - صلى الله عليه وسلم - المشي وأبطأ الأعرابي، فطفق رجال يعترضون الأعرابي يساومونه في الفرس حتى زادوه على ثمنه، فذكر الحديث. قال: فطفق الأعرابي يقول: هلم شهيدا يشهد أني قد بعتك، فمن جاء من المسلمين يقول: ويلك إنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يكن ليقول إلا الحق، حتى جاء خزيمة بن ثابت فاستمع المراجعة فقال: أنا أشهد أنك قد بايعته، فقال له


(١) ١٢/ ١٦٩ (كتاب الأشربة - باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر)
(٢) ١٣/ ٣٨٣ (كتاب الدعوات - باب الدعاء بعد الصلاة)

<<  <  ج: ص:  >  >>