أبي هريرة رفعه: فذكره، ولم يخرجه البخاري لأنّه اختلف فيه على الأعمش، والراجح أنّه بينه وبين أبي صالح فيه واسطة" (١)
٣٥٣٢ - حديث أبي هريرة عن النبي -صلى الله عليه وسلم - أنّه سأل جبريل عن هذه الآية (٢) "من الذين لم يشأ الله أنْ يصعقوا؟ " قال: هم شهداء الله عز وجل.
قال الحافظ: صححه الحاكم ورواته ثقات" (٣)
صحيح
أخرجه الحاكم (٢/ ٢٥٣) من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة الكوفي عن عمر بن محمد عن زيد بن أسلم عن أبيه عن أبي هريرة به.
وقال: صحيح الإسناد"
قلت: وهو كما قال.
ورواه إسماعيل بن عياش عن عمر بن محمد فقال فيه: هم الشهداء يتقلدون أسيافهم حول عرشه، تتلقاهم ملائكة يوم القيامة إلى المحشر بنجائب من ياقوت نمارها ألين من الحرير، مد خطاها مد أبصار الرجال، يسيرون في الجنة يقولون عند طول النزهة: انطلقوا بنا إلى ربنا لننظر كيف يقضي بين خلقه، يضحك إليهم إلهي، وإذا ضحك إلى عبد في موطن فلا حساب عليه"
أخرجه ابن أبي الدنيا في "الأهوال"(٦٢) وفي "صفة الجنة"(٢٤٥) وأبو يعلى كما في "تفسير ابن كثير"(٤/ ٦٤) والسياق له والواحدي في "الوسيط"(٣/ ٥٩٣)
قال ابن كثير: رجاله كلهم ثقات إلا شيخ إسماعيل بن عياش فإنّه غير معروف"
قلت: بل هو معروف، وهو عمر بن محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي المدني نزيل عسقلان، وثقه ابن سعد وجماعة.
٣٥٣٣ - حديث رفاعة بن رافع قال: صلّيت مع النبي -صلى الله عليه وسلم - فعطست فقلت: الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه مباركا عليه، كما يحب ربنا ويرضى. فلما انصرف قال "من المتكلم؟ " ثلاثا، فقلت: أنا، فقال: "والذي نفسي بيده، لقد ابتدرها بضعة وثلاثون ملكا، أيهم يصعد بها"
(١) ١/ ١٥٠ (كتاب العلم- باب فضل العلم) (٢) يعني قوله تعالى: ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله. (٣) ١٤/ ١٥٩ (كتاب الرقاق- باب نفخ الصور)