وسليمان بن حبيب وثقه النسائي وغيره لكنه لم يذكر سماعا من أبي هريرة فلا أدري ألقيه أم لا، وقد توفي أبو هريرة سنة تسع وخمسون على أحد الأقوال وتوفي عثمان سنة ست وعشرون ومائة فالله أعلم.
٣١٠ - حديث ابن عباس "إذا وقعت النطفة في الرّحم مكثت أربعة أشهر وعشرا، ثم ينفخ فيها الروح"
قال الحافظ: أخرجه المخلص في "فوائده" من وجه ضعيف" (١)
قلت: هو عن ابن عباس قوله، أخرجه اللالكائي في "الاعتقاد" (١٠٦٠) بسند ضعيف.
٣١١ - "إذا وقعت لقمة أحدكم فَلْيُمِط ما كان بها من أذى ولا يدعها للشيطان"
قال الحافظ: أخرجه مسلم (٣/ ١٦٠٦) من حديث جابر" (٢)
٣١٢ - عن الشعبي قال: ثم دعا رجالا فأعطاهم، فقام رجل فقال: إنك لتقسم وما نرى عدلا، قال "إذاً لا يعدل أحد بعدي" ثم دعا أبا بكر فقال "اذهب فاقتله" فذهب فلم يجده، فقال "لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم"
قال الحافظ: وجدت في مغازي الأموي من مرسل الشعبي في نحو أصل القصة: فذكره" (٣)
مرسل
٣١٣ - " اذبحها ولن تجزي جَذَعَة عن أحد بعدك"
قال الحافظ: وأما ما أخرجه ابن ماجه من حديث أبي زيد الأنصاري أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لرجل من الأنصار: فذكره، فهذا يحمل على أنّه أبو بُردة بن نيار فإنّه من الأنصار" (٤)
أخرجه ابن ماجه (٣١٥٤) وابن أبي عاصم في "الآحاد" (٢١٨٤) والطبراني في "الكبير" (١٧/ ٣٠)
عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى البصري
(١) ١٤/ ٢٧٨ و ٢٨٦ (كتاب القدر - باب في القدر)
(٢) ١١/ ٥١١ (كتاب الأطعمة - باب لعق الأصابع ومصها)
(٣) ١٥/ ٣٢٨ (كتاب استتابة المرتدين - باب من ترك قتال الخوارج للتألف)
(٤) ١٢/ ١١٠ (كتاب الاضاحي - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم - لأبي بردة: ضح بالجذع من المعز)