أخرجه أبو داود (٤٩٩٥) والترمذي (٢٦٣٣) والطبراني في "الكبير" (٥٠٨٠) واللالكائي في "السنة" (١٨٨٢) والبيهقي (١٠/ ١٩٨) وفي "الآداب" (٥١٠) والمزي (٣٤/ ٣٥٠ - ٣٥١) من طريق أبي عامر عبد الملك بن عمرو العَقَدِي ثنا إبراهيم بن طهمان به.
قاله الترمذي: هذا حديث غريب وليس إسناده بالقوي، علي بن عبد الأعلى ثقة، ولا يعرف أبو النعمان ولا أبو وقاص وهما مجهولان"
وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: الحديثان مضطربان، وفي الإسناد مجهولان: أبو النعمان وأبو الوقاص" العلل ٢/ ٢٧٤
وقال الدارقطني: أبو النعمان مجهول، وعلي بن عبد الأعلى ليس بالقوي. والحديث مضطرب غير ثابت" العلل ١/ ١٨٦
٣٠٩ - "إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا من الموالي يؤيد الله بهم الدين"
قال الحافظ: ولابن ماجه من حديث أبي هريرة مرفوعا: فذكره" (١)
أخرجه ابن ماجه (٤٠٩٠) والطبراني في "مسند الشاميين" (١٦٠٧)
عن الوليد بن مسلم
ويعقوب بن سفيان في "المعرفة" (٢/ ٢٩١) والحاكم (٤/ ٥٤٨)
عن عبد الله بن يوسف التِّنِّيسي
قالا: ثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة ثنا سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي هريرة مرفوعا "إذا وقعت الملاحم بعث الله بعثا (٢) من الموالط هم أكرم العرب فرسا وأجوده سلاحا، يؤيد الله بهم الدين"
قال الحاكم: صحيح على شرط البخاري"
وقال الذهبي: على شرط مسلم"
وقال البوصيري: هذا إسناد حسن، عثمان مختلف فيه" مصباح الزجاجة ٤/ ٢٠٦
قلت: عثمان بن أبي العاتكة ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان وغيره.
(١) ٧/ ٨٨ (كتاب فرض الخمس - باب ما يحذر من الغدر)
(٢) زاد يعقوب والطبرانى "من دمشق"