للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

عمرو على عمرو بن العاص، وذلك الغد أو بعد الغد من يوم الأضحى، فقرّب إليهم عمرو طعاما، فقال عبد الله: إني صائم، فقال له عمرو: أفطر، فإنّ هذه الأيام التي كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأمر بفطرها، وينهى عن صيامها. فأفطر عبد الله، فأكل وأكلت معه. السياق لابن خزيمة.

قال الحاكم: صحيح"

قلت: وهو كما قال، وأبو مرة اسمه يزيد.

١٥٠٧ - قصة طلب الفضل بن العباس أن يكون عاملا على الصدقة فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إنّها أوساخ الناس"

قال الحافظ: ثبت في صحيح مسلم (١٠٧٢): فذكره" (١)

١٥٠٨ - "إنّها أيام أكل وشرب"

قال الحافظ: رواه مسلم" (٢)

أخرجه مسلم (١١٤١) من حديث نُبيشة الهذلي رفعه "أيام التشريق أيام أكل وشرب"

وأخرجه (١١٤٢) من حديث كعب بن مالك أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثه وأوس بن الحدثان أيام التشريق، فنادى إنّه لا يدخل الجنة إلا مؤمن، وأيام مني أيام أكل وشرب.

١٥٠٩ - "إنّها صافية بَلجَة كأن فيها قمرا ساطعا، ساكنة صاحية لا حرّ فيها ولا برد، ولا يحل لكوكب يُرمى به فيها، ومن أماراتها أنّ الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ"

قال الحافظ: ولأحمد من حديث عبادة بن الصامت مرفوعاً: فذكره" (٣)

حسن

وله عن عبادة بن الصامت طريقان:

الأول: يرويه بَحير بن سعيد عن خالد بن مَعدان عن عبادة رفعه "ليلة القدر في العشر البواقي، من قامهنّ ابتغاء حسبتهنّ (٤)، فإن الله تبارك وتعالى يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، وهي ليلة وتر تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة"


(١) ٩/ ١٣٢ (كتاب المغازي- باب بعث علي بن أبي طالب وخالد بن الوليد إلى اليمن)
(٢) ٣/ ١١١ (كتاب العيدين- باب فضل العمل في أيام التشريق)
(٣) ٥/ ١٦٣ (صلاة التراويح- باب تحري ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر)
(٤) وفي لفظ "خشية الله"

<<  <  ج: ص:  >  >>