أيها الناس أتدرون في أيّ شهر أنتم؟ وفي أيّ يوم أنتم؟ وفي أيّ بلد أنتم؟ " قالوا: في يوم حرام، وشهر حرام، وبلد حرام، قال "فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا إلى يوم تلقونه ... ألا وإنّ كل دم ومال ومأثرة كانت في الجاهلية تحت قدمي هذه إلى يوم القيامة، وإنّ أول دم يوضع دم ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث، فقتلته هذيل، ألا وإنّ كل ربا كان في الجاهلية موضوع، وإنّ الله عز وجل قضى أنّ أول ربا يوضع ربا العباس بن عبد المطلب، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون ... فاتقوا الله عز وجل في النساء فإنهنّ عندكم عَوان لا يملكن لأنفسهنّ شيئا، وإنّ لهنّ عليكم ولكم عليهنّ حقا أنْ لا يوطئن فرشكم أحدا غيركم، ولا يأذنّ في بيوتكم لأحد تكرهونه، فإنْ خفتم نشوزهنّ فعظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهنّ ضربا غير مبرح، ولهنّ رزقهنّ وكسوتهنّ بالمعروف، وإنما أخذتموهنّ بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ... عز وجل"
وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد.
١٤٥١ - حديث مالك بن عمير السلمي أَنَّه شهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الفتح وغيرها وكان شاعرا فقال: يا رسول الله، أفتني في الشعر، فذكر الحديث (١)، وزاد: قلت: يا رسول الله، امسح على رأسي، قال: فوضع يده على رأسي فما قلت بيت شعر بعد.
قال الحافظ: أخرجه البغوي في "معجم الصحابة" والحسن بن سفيان في "مسنده" والطبراني في "الأوسط" من حديث مالك بن عمير السلمي: فذكره، وفي رواية الحسن بن سفيان بعد قوله "على رأسي" ثم أمرها على كبدي وبطني، وزاد البغوي في روايته "فإن رابك منه شيء فاشبب بامرأتك وامدح راحلتك" (٢)
سيأتي الكلام عليه في حرف اللام فانظر حديث "لأَنْ يمتلئ جوف أحدكم من عانته إلى لهاته قيحا ... "
١٤٥٢ - أَنّه - صلى الله عليه وسلم - استبرأ صفية بحيضة.
قال الحافظ: رواه البيهقي بإسناد لين" (٣)
(١) وهو "لأن يمتلئ ما بين لبتك إلى عانتك قيحا خير من أن يمتلئ شعرا" (٢) ١٣/ ١٦٧ (كتاب الأدب- باب ما يكره أن يكون الغالب على الإنسان الشعر) (٣) ٥/ ٣٢٨ (كتاب البيوع- باب هل يسافر بالجارية قبل أن يستبرئها؟)