ورد من حديث عمرو بن الأحوص ومن حديث جابر ومن حديث ابن عمر ومن حديث أبي حُرَّة الرقاشي عن عمه
فأما حديث عمرو بن الأحوص فأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده"(٥٦٢) وأحمد (٣/ ٤٩٨ - ٤٩٩) وابن ماجه (١٨٥١) والترمذي (١١٦٣ و ٣٠٨٧) والفاكهي في "أخبار مكة"(١٨٩٦) والنسائي في "الكبرى"(٩١٦٩) وابن قانع في "الصحابة"(٢/ ٢٠٤) والطبراني في "الكبير"(١٧/ ٣٢) وأبو نعيم في "الصحابة"(٥٠٣٣ و ٥٠٣٤)
عن زائدة بن قدامة الكوفي
وابن أبي شيبة في "مسنده"(٥٦١) وفي "مصنفه"(١٥/ ٢٦) وأحمد (٣/ ٤٢٦) والبخاري في "الكبير"(٣/ ٢ /٣٠٥ - ٣٠٦) وأبو داود (٣٣٣٤) وابن ماجه (٢٦٦٩ و ٣٠٥٥) والترمذي (٢١٥٩) وابن أبي عاصم في "الديات"(ص ١١٩ - ١٢٠) والنسائي في "الكبرى"(٤١٠٠) وابن قانع (٢/ ٢٠٤) والطبراني في "الكبير"(١٧/ ٣١ - ٣٢) وتمام (٩٢٥) وأبو نعيم في "الصحابة"(٥٠٣٢) والبيهقي (٨/ ٢٧) وابن الأثير في "أسد الغابة"(٤/ ١٨٩) والمزي (٢١/ ٥٣٩ - ٥٤٠)
عن أبي الأحوص سَلام بن سُلَيْم الكوفي
وابن أبي حاتم في "تفسيره"(٢٩٢٥)
عن شيبان بن عبد الرحمن النَّحْوي
ثلاثتهم عن شبيب بن غَرْقَدَة البارقي عن سليمان بن عمرو بن الأحوص قال: حدثني أبي أنّه شهد حجة الوداع مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فحمد الله وأثنى عليه، ووعظ وذكّر، ثم قال "أيّ يوم أحرّم؟ - ثلاث مرات-" فقال الناس: يوم الحج الأكبر يا رسول الله، قال "فإنّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا، ألا لا يَجني جان إلا على نفسه، ولا يجني والد على ولده، ولا مولود على والده، ألا إنّ المسلم أخو المسلم، فليس يحل لمسلم من أخيه شيء إلا ما حلّ له من نفسه، ألا إنّ كلّ رباً في الجاهلية موضوع كله، لكم رؤوس أموالكم لا تَظلمون ولا تُظلمون، غير ربا العباس فإنّه موضوع كله، ألا وإنّ كلّ دم كان في الجاهلية موضوع، وأول دم أضعه من دماء الجاهلية دم الحارث بن عبد المطلب، كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل، ألا فاستوصوا بالنساء خيرا، فإنهنّ عَوان عندكم، ليس تملكون شيئا غير ذلك إلا أنْ يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع واضربوهن ضربا غير مُبَرِّح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهنّ سبيلا، إنّ لكم من نسائكم حقا, ولنسائكم عليكم حقا، فأما حقكم على