للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أخرجه ابن عدي (٥/ ١٧٠٦)

وإسناده ضعيف جدا، عمر بن حفص قال النسائي: ليس بثقة، وقال أبو زرعة: واهي الحديث، وقال أحمد: تركنا حديث وحرقناه.

وتابعه الحسن بن عُمارة وهو متروك عن ثابت عن أنس.

أخرجه البغوي في "شرح السنة" (٣٦٧٤)

٩٢٦ - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت له أمة يطؤها، فلم تزل به حفصة وعائشة حتى حرّمها، فأنزل الله تعالى هذه الآية {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: ١].

قال الحافظ: أخرجه النسائي بسند صحيح، وله شاهد مرسل أخرجه الطبري بسند صحيح عن زيد بن أسلم التابعي الشهير قال: أصاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أم إبراهيم ولده في بيت بعض نسائه فقالت: يا رسول الله في بيتي وعلى فراشي؟ فجعلها عليه حراما، فقالت: يا رسول الله كيف تحرم عليك الحلال؟ فحلف لها بالله لا يصيبها، فنزلت {يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ} [التحريم: ١] (١)

حديث أنس سيأتي الكلام عليه في حرف اللام ألف فانظر حديث "لا تخبري أحدا أن أم إبراهيم عليّ حرام"

وحديث زيد بن أسلم أخرجه الطبري في "تفسيره" (٢٨/ ١٥٥) عن محمد بن عبدالرحيم البرقي ثني ابن أبي مريم ثنا أبو غسان ثني زيد بن أسلم به.

ورواته ثقات، وابن أبي مريم اسمه سعيد، وأبو غسان اسمه محمد بن مطرف.

وأخرجه ابن سعد (٨/ ١٨٦) عن الواقدي قال: أخبرني مالك بن أنس عن زيد بن أسلم به.

والواقدي كذبه أحمد وغيره

٩٢٧ - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى كسرى وقيصر وإلى كل جبار عنيد"

قال الحافظ: ووقع عند مسلم (١٧٧٤) عن أنس: فذكره" (٢)

٩٢٨ - حديث ابن عباس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كتب إلى مصعب بن عمير أن جَمِّع بهم"


(١) ١١/ ٢٩٢ (كتاب الطلاق - باب لم تحرم ما أحل الله لك)
(٢) ٩/ ١٩٢ (كتاب المغازي - باب كتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى كسرى وقيصر)

<<  <  ج: ص:  >  >>