الأول: يرويه مسلم بن كيسان المُلائي البراد الأعور عن أنس قال: كان (١) رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود المريض، ويتبع (٢) الجنازة، ويجيب (٣) دعوة المملوك (٤)، ويركب الحمار، وكان (٥) يوم خيبر، ويوم قريظة، والنضير، على حمار مَخْطُوم بحبل (٦) من ليف، وتحته إِكَاف من ليف.
أخرجه المعافى بن عمران في "الزهد"(٩٢) والطيالسي (ص ٢٨٥) وابن سعد (١/ ٣٧١) وعبد بن حميد (١٢٢٩ و١٢٣٠) وابن ماجه (٢٢٩٦ و ٤١٧٨) والترمذي (١٠١٧) وفي "الشمائل"(٣١٥) وابن أبي الدنيا في "التواضع"(١١٣) وعبد الله بن أحمد في، "زوائد الزهد"(ص ٤١) وأبو يعلى (٤٢٤٣) وأبو القاسم البغوي في "الجعديات"(٨٧٤ و ٨٧٥) وعثمان السمرقندي في "الفوائد"(٣٠) وابن عدي (٦/ ٢٣٠٩) وأبو الشيخ في "أخلاق النبي"(ص ٦١ - ٦٢ و ٦٤ و ١٥٣) واللفظ له وابن المقرئ في "المعجم"(١٣٤١) والحاكم (٢/ ٤٦٦ و ٤/ ١١٩) وأبو نعيم في "الحلية"(٧/ ٣١٢ و ٨/ ١٣١) والبيهقي في "الدلائل"(١/ ٣٣٠ و ٤/ ٢٠٤) و"الشعب"(٧٨٤١ و ٧٨٤٢) والخطيب في "التاريخ"(١٢/ ٣٢) وفي "الموضح"(٢/ ٣٩٨ - ٣٩٩ و ٣٩٩) والجياني في "الألقاب"(ص ١٠١) وأبو محمد البغوي في "شرح السنة"(٣٦٧٣) وفي "الشمائل"(٣٨٥) وإسماعيل الأصبهاني في "الترغيب"(٦٣٠) من طرق عن مسلم بن كيسان به.
قال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث مسلم عن أنس، ومسلم الأعور يُضَعَّف، وهو مسلم بن كيسان يسلم فيه"
وقال الحاكم: صحيح الإسناد"
قلت: بل ضعيف الإسناد لضعف مسلم بن كيسان الأعور.
الثاني: يرويه أبو حفص عمر بن حفص العبدي ثنا ثابت عن أنس قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعود المريض، ويتبع الجنازة، ويركب الحمار، ولقد رأيته يوم حنين على حماره وخطامه من ليف.
(١) ولفظ أبي نعيم "كان يجيب دعوة المملوك، ويردت خلفه، ويوضع طعامه بالأرض" (٢) ولفظ الترمذي وغيره "ويشهد" ولفظ ابن ماجه "وُيشيع" (٣) ولفظ ابن سعد وغيره "ويأتى" (٤) ولفظ الترمذي وغيره "العبد" (٥) ولفظ ابن عدي وغيره "ولقد رأيته" (٦) ولفظ ابن ماجه وغيره "بَرسَن"