٢ - علي بن عاصم الواسطي أنا حميد قال: سمعت أنسا يقول: ما شممت ريح مسك ولا عنبر أطيب من ريح رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت له جمة إلى شحمة أذنيه، وكانت لحيته قد ملأت من ها هنا إلى ها هنا، وكان إذا مشى كأنه يتكئ، أو قال: كأنه يتكفأ، وكان ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، وكان أبيض، بياضه إلى السمرة، أو قال: بياضا إلى السمرة.
أخرجه البيهقي في "الدلائل"(١/ ٢٠٤) وابن عساكر (ص ٢٣٩ - ٢٤٠)
٨٨٩ - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا يوما فأقبل أبوه من الرضاعة فوضع له بعض ثوبه فجلس عليه، ثم أقبلت أمه فوضع لها شق ثوبه من الجانب الآخر، ثم أقبل أخوه من الرضاعة فقام فأجلسه بين يديه"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود" (١)
ضعيف
أخرجه أبو داود (٥١٤٥) ثنا أحمد بن سعيد الهمداني ثنا ابن وهب ثني عمرو بن الحارث أنّ عمر بن السائب حدّثه أنَّه بلغه أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان جالسا، فذكره.
ومن طريقه أخرجه النووي في "الترخيص بالقيام" (ص ٤٣ - ٤٤)
وقال: مرسل.
قلت: والمرسل ضعيف، وعمر بن السائب ذكره ابن حبان في "الثقات" (٧/ ١٧٥) في اتباع التابعين فأقل ما يكون بينه وبين النبي - صلى الله عليه وسلم - اثنان ولم يسم أحدا وإنما ذكره بلاغا.
٨٩٠ - عن بُريدة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لا يتطير في شيء، وكان إذا بعث عاملا يسأل عن اسمه فإذا أعجبه فرح به، وإنْ كره اسمه رُئيَ كراهة ذلك في وجهه"
قال الحافظ: وأخرج أبو داود بسند حسن عن بريدة: فذكره" (٢)
يرويه قتادة واختلف عنه:
- فقال هشام الدَّسْتُوَائي: ثنا قتادة عن عبد الله بن بريدة عن أبيه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان لايتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا (٣) سأل عن اسمه، فإذا أعجبه اسمه فرح به ورُؤِي
(١) ١٣/ ٢٩١ (كتاب الاستئذان - باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: قوموا إلى سيدكم) (٢) ١٢/ ٣٢٥ (كتاب الطب - باب الفأل) (٣) زاد البيهقي في "الشعب" "أو غلاما"