للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

أحمد بن عيسى الوشاء الصوفي ثنا عبد الرحمن بن سالم البصري ثنا خالد بن عبد الرحمن المروزي الخراساني ثنا مالك بن مِغول عن ليث عن مجاهد عن ابن عمرو قال: قطع النبي - صلى الله عليه وسلم - سارقا من المفصل.

قال ابن عدي: وهنا الحديث عن مالك بن مغول لا أعرفه إلا من رواية خالد عنه"

وقال أبو الحسن القطان: وخالد ثقة معروف، وعبد الرحمن بن سالم (١) لا أعرف له حالا" الوهم والإيهام ٣/ ٢٤١

قلت- وليث هو ابن أبي سليم قال النسائي جماعة: ضعيف.

٨٧٢ - حديث ابن عباس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - كان آخى بين حمزة وزيد بن حارثة، وأنّ عمارة بنت حمزة كانت مع أمها بمكة"

قال الحافظ: وذكر الحاكم في "الإكليل" وأبو سعيد في "شرف المصطفى" من حديث ابن عبس بسند ضعيف: فذكره

وقال: وفي حديث ابن عباس المذكور: فقال له عليّ - كيف تترك ابنة عمك مقيمة بين ظهراني المشركين؟

وقال: في حديث ابن عباس المذكور: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "جعفر أولى بها" (٢)

ضعيف

أخرجه ابن سعد (٨/ ١٥٩ - ١٦٠) عن الواقدي ثني ابن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عكرمة عن ابن عباس قال: إنّ عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عمير كانت بمكة، فلما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كلم عليّ النبي فقال: علام تترك ابنة عمنا يتيمة بين ظهري المشركين؟ فلم ينهه النبي - صلى الله عليه وسلم - عن إخراجها فخرج بها، فتكلم زيد بن حارثة، وكان وصي حمزة، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - آخى بينهما حين آخى بين المهاجرين، فقال: أنا أحق بها ابنة أخي. فلما سمع بذلك جعفر بن أبي طالب قال: الخالة والدة وأنا أحق بها لمكان خالتها عندي أسماء بت عميس، فقال عليّ: ألا أراكم تختصمون في ابنة عمي وأنا أخرجتها من بين أظهر المشركين وليس لكم إليها نسب دوني وأنا أحق بها منكم، فقال رسول الله "أنا أحكم بينكم، أمّا أنت يا زيد فمولى الله ورسوله، وأما أنت يا علي فأخي وصاحبي، وأما أنت يا جعفر فشبيه خَلقي وخُلقي، وانت يا جعفر أولى بها تحتك خالتها ولا تنكح المرأة على خالتها ولا على عمتها" فقضى بها لجعفر.


(١) في "الوهم والإيهام" سلمة.
(٢) ٩/ ٤٦ و٤٧ (كتاب المغازي - باب عمرة القضاء)

<<  <  ج: ص:  >  >>