يرويه حنظلة السدوسي واختلف عنه:
• فقيل: عنه عن عكرمة ثني ابن عباس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - قام فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بفاتحة الكتاب، لم يزد على ذلك شيئا.
أخرجه أحمد (١/ ٢٨٢) وابن خزيمة (٥١٣) واللفظ له والبيهقي (٢/ ٦١)
عن عبد الوارث بن سعيد البصري
وابن عدي (٢/ ٨٢٩) والبيهقي (٢/ ٦١ - ٦٢)
عن عبد الملك بن الخطاب بن عبيد الله بن أبي بكرة
قالا: ثنا حنظلة السدوسي به.
• وقيل: عن حنظلة السدوسي عن شَهر بن حَوشب عن ابن عباس نحوه.
وفي لفظ "صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العيد ركعتين لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب، لم يزد عليها شيئا".
أخرجه أحمد (١/ ٢٤٣) وأبو يعلى (٢٥٦١) والطبراني في "الكبير" (١٣٠١٦)
عن أبي جعفر القاسم بن مالك المزني
والبزار (كشف ٤٩٠) وابن عدي (٢/ ٨٢٩) والبيهقي (٢/ ٦٢)
عن أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي
كلاهما عن حنظلة به.
قال البزار: لا نعلم أحدا رفعه غير ابن عباس، ولا عنه إلا شهر، ولا عنه إلا حنظلة، وشهر تكلم فيه جماعة من أهل العلم، ولا نعلم أحدا ترك حديثه"
وقال الهيثمي: وفيه حنظلة السدوسي، ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان" المجمع ٢/ ١١٥
قلت: ذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره في "الضعفاء" أيضا وقال: اختلط بأخرة حتى كان لا يدري ما يحدث، فاختلط حديثه القديم بحديثه الأخير، تركه يحيى القطان، وقال ابن معين: ضعيف.
وضعفه أحمد والنسائي وأبو حاتم.