وأما حديث عقبة بن عامر فأخرجه الطحاوي في "المشكل"(٤٦١٤) والطبراني في "الكبير"(١٧/ ٢٩١ - ٢٩٢ و ٢٣/ ١٨٨) وأبو نعيم في "الحلية"(٢/ ٥٠ - ٥١) والرافعي في "التدوين"(٣/ ١٦٨) من طريق ابن وهب ثني عمرو بن صالح الحضرمي عن موسى بن عُلَي بن رباح عن أبيه عن عقبة بن عامر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة، فبلغ ذلك عمر بن الخطاب، فوضع التراب على رأسه فقال: ما يعبأ الله بك يا ابن الخطاب بعدها، فنزل جبريل على النبي - صلى الله عليه وسلم - به. فقال: إن الله يأمرك أنّ تراجع حفصة رحمة لعمر.
قال الهيثمي: وفيه عمرو بن صالح الحضرمي ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٣٣٤ و ٩/ ٢٤٤
وأما حديث عمار بن ياسر فأخرجه البزار (١٤٠١) عن المنذر بن الوليد الجارودي ثنا أبي ثنا الحسن بن أبي جعفر عن عاصم عن زِر بن حُبيش عن عمار قال: لما طلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حفصة أتاه جبريل فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٨٨) عن عبدان بن أحمد ثنا المنذر بن الوليد الجارودي به.
وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٥٠) عن الطبراني به.
وأخرجه في "الصحابة" (٧٤٠٢) من طريق الحسين بن محمد بن حماد ثنا المنذر بن الوليد به.
قال البزار: ولا نعلم يُروى هذا الحديث عن عمار إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد"
وقال الهيثمي: وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف" المجمع ٩/ ٢٤٤
وأما حديث قيس بن زيد فأخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ١٠٠٠ و ١٠٠١) والطبراني في "الكبير" (١٨/ ٣٦٥) والحاكم (٤/ ١٥) وأبو نعيم في: "الحلية" (٢/ ٥٠) وفي "الصحابة" (٥٧٢٠) من طرق عن حماد بن سلمة أنا أبو عمران الجَوْني عن قيس بن زيد أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة بنت عمر، فأتاها خالاها عثمان وقدامة ابنا مظعون فبكت وقال: والله ما طلقني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن شبع، فجاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل عليها فتجلببت، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - "أنّ جبريل أتاني فقال لي: أَرْجِعْ حفصة فإنّها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة" اللفظ لابن سعد