وأما حديث ابن عمر فأخرجه البزار (كشف ١٥٠٢) وأبو يعلى (١٧٢)
عن أبي كُريب محمد بن العلاء الهمداني
وابن حبان (٤٢٧٦) والطبراني في "الكبير" (٢٣/ ١٨٧ - ١٨٨) وأبو نعيم في "الحلية" (٢/ ٥١)
عن محمد بن عبد الله بن نُمير
والطحاوي في "المشكل" (٤٦١٣)
عن إسماعيل بن الخليل الخزاز
قالوا: ثنا يونس بن بكير عن الأعمش عن أبي صالح عن ابن عمر قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: ما يبكيك؟ لعل رسول الله طلقك؟ إنّه قد كان طلقك مرة، ثم راجعك من أجلي، والله لئن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. اللفظ لأبي يعلى
قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٣٣٣ و ٩/ ٢٤٤
قلت: وإسناده حسن، يونس بن بكير مختلف فيه: وثقه جماعة وضعفه آخرون، وقال الذهبي في "من تكلم فيه وهو موثق": صدوق.
فلا ينزل حديثه عن رتبة الحسن، والأعمش وإنْ كان مدلسا إلا أنّ روايته عن أبي صالح بالعنعنة محمولة على الاتصال كما قال الذهبي في "الميزان"، وهو وأبو صالح وأبو كريب وابن نمير والخزاز كلهم ثقات.
وأما حدييث عاصم بن عمر فأخرجه أحمد (٣/ ٤٧٨) والطبراني في"الكبير" (١٧/ ١٧٦) وأبو نعيم في "الصحابة" (٥٣٧٩) من طرق عن بكر بن مضر المصري ثني موسى بن جبير عن أبي أمامة بن سهل بن حَنيف عن عاصم بن عمر أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة بن عمر طلقة ثم ارتجعها. اللفظ للطبراني
قال الهيثمي: رجاله ثقات" المجمع ٤/ ٣٣٣
قلت: موسى بن جبير ذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: يخطئ ويخالف، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، وقال ابن القطان الفاسي: لا يعرف حاله، وقال الحافظ في "التقريب": مستور.
وعاصم بن عمر بن الخطاب ولد في حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسمع منه.