(٧/ ٣٢١ - ٣٢٢) وفي "الصغرى" (٢٦٥٢) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح بن حي عن سلمة بن كُهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر به.
قال البزار: هذا الحديث لا نعلم رواه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس إلا سلمة، ولا سلمة إلا صالح بن صالح"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
قلت: إسناده صحيح رواته ثقات لكن لم يخرج الشيخان رواية يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن صالح بن صالح، ولا رواية صالح بن صالح عن سلمة بن كهيل، ولم يخرج البخاري رواية سلمة بن كهيل عن سعيد بن جبير.
وأما حديث أنس فله عنه طرق:
الأول: يرويه هُشيم أنبا حُميد الطويل عن أنس أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة فَأُمِرَ أنْ يراجعها"
أخرجه سعيد بن منصور (٢١٥٨) عن هشيم به.
وأخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) والدارمي (٢٢٧٠) والحارث في "مسنده" (بغية الباحث ١٠٠٢و ١٠٠٣) وأبو يعلى (٣٨١٥) والحاكم (٢/ ١٩٦ - ١٩٧) وأبو نعيم في "الصحابة" (٧٤٠٠) والبيهقي (٧/ ٣٦٧ - ٣٦٨) من طرق عن هشيم به.
قال الدارمي: كان علي بن المديني أنكر هذا الحديث وقال: ليس عندنا هذا الحديث بالبصرة عن حميد"
وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين"
وقال الهيثمي: رجال أبي يعلى رجال الصحيح" المجمع ٤/ ٣٣٣
قلت: وهو كما قالا.
الثاني: يرويه الحسن بن أبي جعفر الجُفْرِي ثنا ثابت عن أنس أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طلق حفصة تطليقة، فأتاه جبريل فقال: يا محمد طلقت حفصة وهي صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة فراجعها.
أخرجه الطحاوي في "المشكل" (٤٦١٥) والحاكم (٤/ ١٥) واللفظ له
وإسناده ضعيف لضعف الحسن بن أبي جعفر.