وأخرجه البيهقي (٨/ ٢٢٣) من طريق إبراهيم بن أبي طالب محمد النيسابوري عن أبي سعيد الأشج به.
وتابعه محمد بن عبد الله بن نمير عن ابن إدريس به.
ذكره الدارقطني.
وقال: هذه الرواية هي الصواب" الوهم والأيهام ٥/ ٤٤٥ - نصب الراية ٣/ ٣٣١
- وقال يوسف بن محمد بن سابق: عن ابن إدريس عن عبيد الله عن نافع أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا لم يذكر ابن عمر.
قاله الدارقطني.
٨٥٥ - حديث جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طاف راكبا ليراه الناس وليسألوه"
قال الحافظ: ووقع في حديث جابر عند مسلم (١٢٧٣): فذكره" (١)
٨٥٦ - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - طَلَّقَ حفصة ثم راجعها"
قال الحافظ: وأخرج ابن سعد والدرامي والحاكم: فذكره، ولابن سعد مثله من حديث ابن عباس عن عمر وإسناده حسن، ومن طريق قيس بن زيد مثله، وزاد: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - "إنْ جبريل أتاني فقال لي: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة وهي زوجتك في الجنة" وقيس مختلف في صحبته، ونحوه عنده من مرسل محمد بن سيرين"(٢)
صحيح
ورد من حديث عمر ومن حديث أنس ومن حديث ابن عمر ومن حديث عاصم بن عمر ومن حديث عقبة بن عامر ومن حديث عمار بن ياسر ومن حديث قيس بن زيد ومن حديث محمد بن سيرين مرسلا
فأما حديث عمر فأخرجه ابن سعد (٨/ ٨٤) والدارمي (٢٢٦٩) وعبد بن حميد (٤٣) وأبو داود (٢٢٨٣) وابن ماجه (٢٠١٦) والبزار (١٨٩) والنسائي (٦/ ١٧٨) وفي "الكبرى"(٥٧٥٥) وأبو يعلى (١٧٣ و ١٧٤) والطحاوي في "المشكل"(٤٦١١ و ٤٦١٢) وابن حبان (٤٢٧٥) والطبراني في "الكبير"(٢٣/ ١٨٧) والحاكم (٢/ ١٩٧) والبيهقي
(١) ٤/ ٢٣٦ (كتاب الحج - باب المريض يطوف راكبا) (٢) ١١/ ١٩٦ (كتاب النكاح - باب موعظة الرجل ابنته لحال زوجها)