طائل، وقبر ليلا، فزجر أنْ يُقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أنْ يضطر الإنسان إلى ذلك وقال "إذا ولي أحدكم أخاه فليحسن كفنه"(١).
قلت: وذكر ابن حبان في روايته أيضا السبب في ذلك.
٨٤٠ - عن أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زجر عن الشرب قائما"
قال الحافظ: عند مسلم (٢٠٢٤) عن أنس: فذكره، ومثله عنده (٢٠٢٥) عن أبي سعيد بلفظ "نهى"، ومثله للترمذي وحسنه من حديث الجارود"(٢)
حديث الجارود بن المعلى أخرجه الترمذي (١٨٨١) والطحاوي في "شرح المعاني"(٤/ ٢٧٢) وابن قانع في "الصحابة"(١/ ١٥٤) والطبراني في "الكبير"(٢١٢٣ و ٢١٢٤) وأبو نعيم في "الصحابة"(١٦٤٦ و١٦٤٧) من طريقين عن سعيد بن أبي عَروبة عن قتادة عن أبي مسلم الجَذْمي عنه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى (٣) عن الشرب قائما.
قال الترمذي: هذا حديث غريب حسن"
قلت: لم يذكر قتادة سماعا من أبي مسلم فإنّه كان مدلسا، وأبو مسلم ذكره ابن حبان في "الثقات" ووثقه العجلي والذهبي في "الكاشف"، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول.
وقال أبو نعيم: تفرد به سعيد عن قتادة، وكان أحمد بن حنبل يحمل هذا على الوهم من سعيد، وأنّ صوابه رواية همام عن قتادة عن أنس"
٨٤١ - عن سهل بن سعد أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زوّج رجلا بخاتم من حديد فصّه فضة"
قال الحافظ: وقد وقع عند الحاكم والطبراني من طريق الثوري عن أبي حازم عن سهل بن سعد: فذكره" (٤)
أخرجه الطبراني في "الكبير"(٥٨٣٧)
عن أحمد بن منصور الرَّمَادي
والحاكم (٢/ ١٧٨)
عن أبي ثور
(١) ٣/ ٤٥١ (كتاب الجنائز - باب الدفن بالليل) (٢) ١٢/ ١٨٤ (كتاب الأشربة - باب الشرب قائما) (٣) وفي لفظ "زجر" (٤) ١١/ ١١٨ (كتاب النكاح - باب التزويج على القرآن)