للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فقضى عمرته، ثم خرج من تحت ليلته، فأصبح بالجعرانة كبائت، حتى إذا زالت الشمس خرج من الجعرانة إلى بطن سَرِف حتى جامع الطريق، طريق المدينة بسرف (١).

قال محرش: فلذلك خفيت عمرته على كثير من الناس.

اللفظ لحديث ابن جريج.

قال الترمذي: هذا حديث غريب، ولا نعرف لمحرش الكعبي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - غير هذا الحديث"

وقال الحافظ: سنده حسن" الإصابة ٩/ ١٠١

قلت: مزاحم ذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال الذهبي في "الكاشف": ثقة، وقال الحافظ في "القريب": مقبول.

وعبد العزيز بن عبد الله وثقه النسائي وغيره.

٨٣٨ - عن جعفر بن محمد عن أبيه أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - رهن درعا له عند أبي الشحم اليهودي رجل من بني ظفر في شعير"

قال الحافظ: وهذا اليهودي هو أبو الشحم بينه الشافعي ثم البيهقي من طريق جغفر بن محمد عن أبيه فذكره" (٢)

مرسل

أخرجه الشافعي (ص ٢٥١) عن إبراهيم بن محمد وغيره

والبيهقي (٦/ ٣٧) واللفظ له عن سليمان بن بلال وغيره

عن جعفر بن محمد عن أبيه به.

قال البيهقي: هذا منقطع" أي مرسل.

٨٣٩ - حديث جابر أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - زجر أنْ يقبر الرجل ليلا إلا أنْ يضطر إلى ذلك"

قال الحافظ: أخرجه ابن حبان (٣١٠٣) لكن بين مسلم (٩٤٣) في روايته السبب في ذلك ولفظه "أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - خطب يوما، فذكر رجلا من أصحابه قبض وكُفِّن في كَفن غير


(١) وفي حديث إسماعيل بن أمية: فنظرت إلى ظهره كأنه سبيكة فضة.
وفي حديث سعيد بن مزاحم عند ابن قانع: فكأني انظر إلى بياض إبطيه وجنبيه كأنهما فضتان.
(٢) ٦/ ٦٦ (كتاب الرهن - باب رقم ١)

<<  <  ج: ص:  >  >>