للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٨٣٠ - "أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة ينشد بين يديه:

خَلّوا بني الكفار عن سبيله ... قد أنزل الرحمن في تنزيله

بأن خيرالقتل في سبيله ... نحن قتلناكم على تأويله

كما قتلناكم على تنزيله

قال الحافظ: أخرجه عبد الرزاق عن أنس من وجهين، أحدهما: روايته عن مَعْمَر عن الزهري عن أنس: فذكره، أخرجه أبو يعلى من طريقه. وأخرجه الطبراني عن عبد الله بن أحمد عن أبيه عن عبد الرزاق وما وجدته في مسند أحمد. وقد أخرجه الطبراني أيضا عاليا عن إبراهيم بن أبي سويد عن عبد الرزاق، ومن هذا الوجه أخرجه البيهقي في "الدلائل وأخرجه من طريق أبي الأزهر عن عبد الرزاق فذكر القسم الأول من الرجز وقال بعده:

اليوم نضربكم على تنزيله ... ضربا يزيل الهام عن مقيله

ويذهل الخليل عن خليله ... يا رب إني مؤمن بقيله

قال الدارقطني في "الأفراد": تفرد به معمر عن الزهري، وتفرد به عبد الرزاق عن معمر"

قلت: وقد رواه موسى بن عقبة في "المغازي" عن الزهري أيضا لكن لم يذكر أنسا وعنده بعد قوله:

قد أنزل الرحمن في تنزيله ... في صحف تتلى على رسوله

والرواية الثانية رواية عبد الرزاق عن جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس، أخرجها البزار وقال: لم يروه عن ثابت إلا جعفر بن سليمان. وأخرجها الترمذي والنسائي من طريقه بلفظ "أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة بين يديه يمشي وهو يقول:

خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله

ضربا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله

فقال له عمر: يا ابن رواحة بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وفي حرم الله تقول الشعر؟ فقال له النبي - صلى الله عليه وسلم - "خلِّ عنه يا عمر، فلهو أسرع فيهم من نضح النبل" قال الترمذي: حديث حسن غريب، وقد رواه عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن أنس نحوه، قال:

<<  <  ج: ص:  >  >>