قال الهيثمي: وفيه عبد الله العمري وهو ثقة، وقد ضعفه جماعة" المجمع ٦/ ١٥٨
قلت: العمري مختلف فيه، قواه أحمد بن صالح المصري وابن عدي وغيرهما، وذكره البخاري وجماعة في الضعفاء، واختلف فيه قول ابن معين.
الثاني: يرويه عاصم بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب العمري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حمى النقيع لخيل المسلمين.
أخرجه عمر بن شبة (١/ ١٥٥) والطبراني في "الأوسط" (٧٩٣٣) من طريق عبد الله بن نافع عن عاصم بن عمر به.
وقال الطبراني: لم يَرو هذا الحديث عن عاصم بن عمر إلا عبد الله بن نافع الصائغ"
قلت: وإسناده ضعيف لضعف عاصم بن عمر.
٨٢٦ - عن جابر أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعرج ثوب بالصبح فسمع رغوة ناقة النبي - صلى الله عليه وسلم - فإذا عليّ عليها، فقال له: أمير أو رسول؟ فقال: بل أرسلني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببراءة أقرؤها على الناس، فقدمنا مكة فلما كان قبل يوم التروية بيوم قام أبو بكر فخطب الناس بمناسكهم حتى إذا فرغ قام عليّ فقرأ على الناس براءة حتى ختمها، ثم كان يوم النحر كذلك، ثم يوم النفر كذلك"
قال الحافظ: أخرجه الطبري وإسحاق في "مسنده" والنسائي والدارمي كلاهما عن جابر، وصححه ابن خريمة وابن حبان من طريق ابن جُريج حدثني عبد الله بن عثمان بن خُثيم عن أبي الزبير عن جابر: فذكره"(١)
أخرجه الدارمي (١٩٢١) والنسائي (٥/ ١٩٨ - ١٩٩) وفي "الكبرى"(٣٩٨٤) وفي "خصائص علي"(٧٨) وابن خزيمة (٢٩٧٤) والطحاوي في "المشكل"(٣٥٩٠) وابن حبان (٦٦٤٥) والبيهقي (٥/ ١١١) وفي "الدلائل"(٥/ ٢٩٧ - ٢٩٨) والجورقاني في "الأباطيل"(١٢٩) من طرق عن أبي قرة موسى بن طارق عن ابن جريج قال: ثني عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الزبير عن جابر أنّ النبي - صلى الله عليه وسلم - حين رجع من عمرة الجعرانة بعث أبا بكر على الحج، فأقبلنا معه حتى إذا كنا بالعَرْج ثُوِّب بالصبح، ثم استوى ليكبر، فسمع الرغوة خلف ظهره، فوقف عن التكبير، فقال: هذه رغوة ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. لقد بدا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الحج، فلعله أنْ يكون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصلي معه، فإذا عليّ عليها، فقال له أبو بكر: أمير
(١) ٩/ ٣٨٩ - ٣٩٠ (كتاب التفسير - سورة براءة - باب قوله: وأذان من الله ورسوله)