٨٠٣ - عن أبي سلمة أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمر بالطرق فحبست، ثم خرج فَغُمَّ على أهل مكة الأمر، فقال أبو سفيان لحكيم بن حزام: هل لك أنْ تركب إلى مر لعلنا أنْ نلقى خيرا؟ فقال له بديل بن ورقاء وأنا معكم، قالا: وأنت إنْ شئت، فركبوا"
قال الحافظ: في رواية أبي سلمة عند ابن أبي شيبة: فذكره.
وقال: وفي مرسل أبي سلمة: حتى إذا دنوا من ثنية مَرّ الظهران أظلموا - أي دخلوا في الليل - فأشرفوا على الثنية فإذا النيران قد أخذت الوادي كله.
وقال: وفي مرسل أبي سلمة: وكان حرس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - نفرا من الأنصار، وكان عمر بن الخطاب عليهم تلك الليلة فجاءوا بهم إليه فقالوا: جئناك بنفر أخذناهم من أهل مكة، فقال عمر: والله لو جئتموني بأبي سفيان ما زدتم، قالوا: قد أتيناك بأبي سفيان.
وقال: وفي مرسل أبي سلمة: مرت جهينة فقال: أي عباس من هؤلاء؟ قال: هذه جهينة.
قال: ما لي ولجهينة والله ما كان بيني وبينهم حرب قط" (١)
مرسل
أخرجه ابن أبي شيبة (١٤/ ٤٧٣ - ٤٨٠) عن يزيد بن هارون أنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا: فذكرا حديث الفتح بطوله.
ورواته ثقات غير محمد بن عمرو بن علقمة وهو حسن الحديث.
٨٠٤ - حديث عبد الله بن حنظلة أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أُمر بالوضوء لكل صلاة، فلما شقّ عليه أُمر بالسواك"
قال الحافظ: أخرجه أبو داود وصححه ابن خريمة من حديث عبد الله بن حنظلة" (٢)
انظر حديث "أَنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالوضوء لكل صلاة"
٨٠٥ - حديث أنس أَنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَمر بتعاهد البراجم عند الوضوء"
قال الحافظ: وقد أخرج ابن عدي من حديث أنس: فذكره" (٣)
سيأتي الكلام عليه في حرف الواو فانظر حديث "وُقِّت لنا في قص الشارب وتقليم الأظافر"
(١) ٩/ ٦٥ و ٦٦ و ٦٦ - ٦٧ و٦٨ (كتاب المغازي - باب أين ركز النبي - صلى الله عليه وسلم - الراية يوم الفتح؟)
(٢) ١/ ٣٢٨ (كتاب الوضوء - باب الوضوء من غير حدث)
(٣) ١٢/ ٤٥٧ (كتاب اللباس - باب قص الشارب)