قوله:(اللفظ)(٢) هذا بناء (٣) على القول بأن الأمر حقيقة في اللساني مجاز في النفساني، وهو مذهب الأصوليين.
وقيل: بالعكس وهو مذهب المتكلمين.
وقيل: حقيقة فيهما، وسيأتي (٤) بيانه في باب (٥) الأوامر (٦) إن شاء الله تعالى (٧)(٨).
قوله:(اللفظ الموضوع) احترازًا من اللفظ المهمل، نحو: مقلوب زيد (٩)، فإن قولك: ديز، وقول: لجر (١٠) لفظ مهمل (١١) أي غير موضوع،
(١) انظر: المعتمد ١/ ٤٣، العدة ١/ ١٥٧، اللمع مع تخريجه ص ٦٤، البرهان ١/ ٢٠٣، المستصفى ١/ ٤١١، الإحكام للآمدي ٢/ ١٣٧ - ١٤١، شرح تنقيح الفصول ص ٤٠، نهاية السول في شرح منهاج الأصول ٢/ ٢٢٦، الإبهاج في شرح المنهاج ٢/ ٣، شرح المحلي على متن جمع الجوامع ١/ ٣٦٦، تيسير التحرير ١/ ٣٣٤. (٢) في ز: "والأمر هو اللفظ". (٣) في ز: "بيان". (٤) في ز وط: "ويأتي". (٥) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ١٢٦. (٦) في ط: "الأمر". (٧) "تعالى" لم ترد في ز وط. (٨) انظر (٢/ ٤٤٣ - ٤٤٥) من هذا الكتاب. (٩) في ز وط: "زيد ورجل". (١٠) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "لجمر". (١١) "لفظ" ساقطة من ز.