قوله:(الموضوع) يقتضي أن العموم من عوارض الألفاظ لا من عوارض المعاني.
(١) هذا طرف من حديث وتمامه كما أخرجه البخاري عن مالك بن الحويرث قال: أتينا إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رحيمًا رفيقًا، فلما ظن أنّا قد اشتهينا أهلنا، أو قد اشتقنا، سألنا عمن تركنا بعدنا فأخبرناه، قال: "ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم، وعلموهم ومروهم - وذكر أشياء أحفظها أو لا أحفظها - وصلوا كما رأيتموني أصلى، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم". انظر: البخاري كتاب الآذان، باب الآذان للمسافر (١/ ١١٧). وأخرجه الإمام أحمد في المسند (٥/ ٥٣). (٢) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. (٣) "اللفظ" ساقطة من أوخ وش. (٤) في خ: "في محاله بحكمه". (٥) انظر تعريف العام في: المحصول ٢/ ٥١٣، المعتمد ١/ ١٨٩، اللمع للشيرازي المطبوع مع تخريجه ص ٨٧، المستصفى ٢/ ٣٢، الإحكام للآمدي ٢/ ١٩٥ - ١٩٨، شرح التنقيح للقرافي ص ٣٨، ٣٩، الإبهاج في شرح المنهاج ٢/ ٨٠، نهاية السول في شرح منهاج الأصول ٢/ ٣١٢، شرح المحلي على متن جمع الجوامع ١/ ٣٩٨، تيسير التحرير ١/ ١٩٠، التلويح على التوضيح ١/ ٥٧، كشف الأسرار ٢/ ٣٣، العدة ١/ ١٤٠، التمهيد ٢/ ٥.