و (١) قوله: (لمعنى) أخرج به: المشترك؛ لأنه موضوع لمعنيين فأكثر.
وقوله:(كلي) أخرج به: العلم؛ لأنه موضوع لمعنى جزئي.
وقوله:(بقيد تتبعه في محاله) أخرج به: المطلق؛ لأنه موضوع لمعنى كلي بقيد البدلية لا بقيد التتبع لأفراده نحو: رجل صالح (٢).
قوله:(بقيد تتبعه) أي: بشرط تتبع ذلك المعنى واستقصائه بالحكم في محاله، أي: في جميع أفراده وأشخاصه، والباء في قوله:(بقيد) للمصاحبة تقديره (٣): والعام هو اللفظ الموضوع لمعنى كلي [مصحوبًا بقيد تتبعه أي: بشرط تتبع ذلك المعنى (٤) بالحكم في جميع الأفراد والأشخاص سواء كان ذلك الحكم أمرًا، أو نهيًا، أو خبرًا] (٥) أو كيف ما كان (٦).
مثَّله (٧) المؤلف بقوله تعالى (٨): {فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ}(٩).
فالحكم في هذا المثال هو الأمر بالقتل، والمعنى المتتبع هو: الشرك، ومحال هذا المعنى هو أشخاص المشركين.
واعترض هذا الحد: بأن قيل (١٠): هذا الحد لا يتناول من المحدود شيئًا؛
(١) "الواو" ساقطة من ط. (٢) "صالح" ساقطة من ز وط. (٣) في ط: "تدبره". (٤) "المعنى" ساقطة من ز. (٥) ما بين المعقوفتين ساقط من ط. (٦) في ط: "أو كيف كان ما مثله". (٧) في ز: "ومثله". (٨) "تعالى" لم ترد في ز وط. (٩) آية رقم ٥ من سورة التوبة. (١٠) هذا الاعتراض الأول.