و (٢) قوله: (اللفظ (٣) المحتاج) احترازًا من اللفظ غير المحتاج وهو: الاسم الظاهر (٤)؛ لأن (٥)[الإسم الظاهر](٦) يدل بظاهره على المعنى المراد به (٧).
وقوله:(إِن كان غائبًا) يندرج فيه جميع ضمائر الغيبة نحو قولك: هو، وهي، وهم، وهن.
وقوله:(أو قرينة (٨) تكلم) يندرج فيه جميع (٩) ضمائر المتكلم نحو قولك: أنا، ونحن، وقلت، وقلنا، ولي، ولنا.
وقوله:(أو خطاب) يندرج [فيه](١٠) جميع ضمائر الخطاب (١١) نحو قولك: أنْتَ وأنْتِ، وأنتما، وأنتم، وأنتنّ، وإياكَ، وإياكِ، وإياكما، وإياكم، وإياكن، وقلتَ، وقلتِ، وقلتما، وقلتم، وقلتن.
قوله:(فقولنا: إِلى لفظ، احترازًا من ألفاظ الإِشارات (١٢)) وذلك أن اسم
(١) انظر: شرح التنقيح للقرافي ص ٣٤. (٢) "الواو" ساقطة من ط. (٣) "اللفظ" ساقطة من ز. (٤) "الظاهر" ساقطة من ط. (٥) في ز: "لأنه". (٦) ما بين المعقوفتين لم يرد في ز. (٧) "به" ساقطة من ز. (٨) في ط: "وقرينة". (٩) "جميع" ساقطة من ط. (١٠) المثبت بين المعقوفتين من ز، ولم يرد في الأصل. (١١) في ط: "المخاطب". (١٢) في ز وط: "الإشارة".