الإشارة لفظ يحتاج في تفسيره إلى فعل كالإشارة باليد أو بالعين أو بغيرهما (١) من الأفعال؛ فتفسيره (٢) بالفعل، وأما الضمير فإن تفسيره (٣) باللفظ لا بالفعل.
وقوله:(ألفاظ الإِشارات)(٤) يندرج فيه جميع ألفاظ الإشارة (٥) نحو: هذا، وذاك، وذلك، وهؤلاء، وأولاك، وأولئك، وغير ذلك.
وقوله (٦): (منفصل عنه، احترازًا من الوصولات) وذلك أن مفسر (٧) الموصولات [هي (٨) لفظ متصل بها؛ لأن الصلة التي هي: مفسر الموصولات] (٩) لا بد من اتصالها (١٠) بالموصولات، وأما مفسر الضمير فإنه منفصل عنه.
وقوله:(الموصولات) يندرج فيه جميع الموصولات الاسمية، والحرفية، نحو: الذي، والتي، واللذان، واللتان، والذين، واللواتي، وغير ذلك.
وقوله:(أو قرينة تكلم أو خطاب)(١١) هو معطوف على قوله: إلى لفظ، تقديره: المحتاج إلى لفظ، أو قرينة تكلم، أو خطاب (١٢).
(١) في ط: "أو غيرهما". (٢) في ط: "فتفسيرها". (٣) في ط: "فتفسيره". (٤) في ز وط: "الإشارة". (٥) في ط: "ألفاظ جميع الإشارة". (٦) "قوله" ساقطة من ط. (٧) في ط: "معتبر". (٨) في ط: "هو". (٩) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. (١٠) المثبت من ز وط، وفي الأصل: "الضالة". (١١) في ط: "أو خاطب". (١٢) في ط: "أو خاطب".