ش: يعني: أن الوجوب في الواجب المخير متعلق بالقدر المشترك بين الخصال، وهو: أحدها من حيث هو أحدها، فالواجب هو: أحد الخصال وهو القدر المشترك بينها (١) لصدقه (٢) على كل واحد منها، والصادق على أشياء هو مشترك (٣) بينها (٤)، فالواجب إذًا هو القدر المشترك.
وأما الخصوصيات التي هي: الإطعام، والكسوة، والإعتاق: فلا تجب؛ إذ هي متعلق التخيير، فالمشترك هو متعلق الوجوب من غير تخيير [والخصوصيات هي: متعلق التخيير من غير إيجاب](٥).
قوله:(فما هو واجب لا تخيير (٦) فيه، وما هو مخير لا وجوب فيه) معناه: فالقدر (٧) المشترك الذي هو: واجب لا تخيير فيه للمكلف لامتناع (٨) تركه، والخصوصيات التي هي: محل التخيير لا وجوب فيها (٩)؛ لعدم تعيين الشارع كل واحدة (١٠) منها بالوجوب، فالواجب واجب من غير تخيير، والمخير فيه (١١) مخير فيه غير وجوب.
(١) في ز: "بينهما". (٢) في ز: "لصدقها". (٣) في ط: "المشترك". (٤) في ز: "بينهما". (٥) المثبت بين المعقوفتين من ز وط، ولم يرد في الأصل. (٦) "لا تخيير" ساقطة من ز. (٧) في ز: "والقدر". (٨) في ط: "لامتنا". (٩) في ط وز: "فيه". (١٠) في ط: "واحد". (١١) "فيه" ساقطة من ز.