وقوله تعالى (٢): {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا}(٣).
قوله:(فهو عنده) أي: عند مالك رحمه الله.
قوله:(والشافعية) أي: وجمهور الشافعية.
قوله:(خلافًا للحنفية) أي: القائلين بعدم التكرار.
حجة القول بالتكرار:[أن التكرار](٤) ثبت في أوامر الشرع المتعلقة بشرط أو صفة، كقوله تعالى:{إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُوا وُجُوهَكُم}(٥) , وقوله تعالى:{وَإِن كُنتُمْ جُبُبًا فَاطَّهَّرُوا}(٦)، وقوله تعالى (٧): {فَإِذَا لَقِيتُمُ
(١) آية (٣٨) سورة المائدة. (٢) "تعالى" لم ترد في ز. (٣) آية ٢ سورة النور. (٤) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل. (٥) آية ٦ سورة المائدة. (٦) آية ٦ سورة المائدة. (٧) "تعالى" لم ترد في ز.