وحجة القول بأنه مشترك بين الوجوب والندب: أنه ورد مستعملاً في كل واحد منهما والأصل الحقيقة، والأصل عدم المجاز، فوجب جعله حقيقة في كل واحد من الثلاثة (١) فيكون لفظًا مشتركًا.
[وحجة القول بأنه مشترك بين الثلاثة: الوجوب، والندب، والإباحة بالاشتراك اللفظي: أنه مستعمل في الثلاثة، والأصل الحقيقة وعدم المجاز: فوجب جعله حقيقة (٢) في كل واحد من الثلاثة، فيكون لفظًا مشتركًا] (٣).
وحجة القول بأنه للقدر المشترك (٤) بين الثلاثة: الوجوب، والندب، والإباحة، والمراد بالقدر المشترك بينهما مطلق (٥) الإذن: أن (٦) هذه الأقسام الثلاثة مشتركة بالاشتراك المعنوي في معنى واحد، وهو: مطلق الإذن فوجب جعله لذلك المعنى.
وحجة القول بأنه مشترك بالاشتراك اللفظي بين أربعة أشياء: الوجوب، والندب، والإباحة, والتهديد: أنه ورد استعمال الأمر في كل واحد من الأربعة، والأصل عدم المجاز، فوجب جعله لفظًا (٧) مشتركًا بين المعاني الأربعة.
قوله:(وهو عنده أيضًا للفور وعند الحنفية، خلافًا لأصحابنا (٨) المغاربة
(١) في ط وز: "منهما". (٢) "حقيقة" ساقطة من ز. (٣) المثبت بين المعقوفتين من ط وز، ولم يرد في الأصل. (٤) في ط: "والمشترك". (٥) في ط وز: "هو مطلق". (٦) في ط: "لأن". (٧) "لفظًا" ساقطة من ز. (٨) في أ: "لاصحابه".