قلت: قال الحافظ المنذري (١): في إسناده بقية (٢)، وبسر بضم الموحدة وسكون المهملة، له صحبة، انتهى.
قلت: هي زيادة أنّ أبا الراوي وهو عبد الله بن بسر (٣)، قال الكاشغري: صلّى عبد الله القبلتين، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأمه وأبوه وأخوه عطية وأخته الصماء.
الخامس:
٥ - وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ - رضي الله عنه - قَالَ: اسْتَأْذَنْتُ عَلَى رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - ثَلاَثًا فَأَذِنَ لِي. أخرجه الترمذي (٤). [ضعيف الإسناد]
حديث (ابن عباس قال: حدثني عمر" رواية صحابي عن صحابي، في "الجامع" (٥) زيادة "ابن الخطاب". "قال: استأذنت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -ثلاثاً" قال الحسن: الأول إعلام، والثاني: مؤامرة، والثالث: استئذان في الرجوع.
"فأذن لي".
قوله: "أخرجه الترمذي".
قلت: وقال (٦): هذا حديث حسن غريب.
(١) في مختصر "السنن" (٨/ ٦٢). (٢) ثم قال: وفيه مقال. (٣) انظر: "التقريب": (١/ ٤٠٤ رقم ٢٠٤). و"تهذيب التهذيب" (٢/ ٣٠٢). (٤) في "السنن" رقم (٢٦٩١)، وهو حديث ضعيف الإسناد ومنكر المتن. (٥) (٦/ ٥٨٣ - ٥٨٤ رقم ٤٨٢٠). (٦) في "السنن" (٥/ ٥٤) ثم قال: وأبو زُمَيل اسمه سماك الحنفيُّ وإنّما أنكر عُمرْ عندنا على أبي موسى حيث روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "الاستئذان ثلاثٌ, فإذا أذن لك وإلا فارجع" وقد كان عمر استأذن على النّبيِّ =