قلت: لفظه ما تقدم، زاد في رواية (٢): "وله ما اكتسب"، وقال الترمذي (٣): حسن غريب.
الثالث عشر: حديث (أبي هريرة - رضي الله عنه -):
١٣ - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ، مَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ مِنْهَا اخْتَلَفَ". أخرجه مسلم (٤)، وأبو داود (٥)، وأخرجه البخاري (٦) عن عائشة. [صحيح]
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "الأرواح" أرواح بني آدم أو أعم من ذلك.
"جنود" جمع جند.
قوله: "مجندة ما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف" قال ابن الأثير (٧): معنى "الأرواح جنود مجندة": الإخبار عن مبدأ (٨) كون الأرواح وتقدُّمها الأجساد، فأخبر النبي
(١) في "السنن" رقم (٢٣٨٧) وهو حديث صحيح. (٢) في "السنن" رقم (٢٣٨٦) من حديث أنس - رضي الله عنه -. (٣) في "السنن" (٤/ ٥٩٦). (٤) في "صحيحه" رقم (٢٦٣٨). (٥) في "السنن" رقم (٤٨٣٤) وهو حديث صحيح. (٦) في "صحيحه" (٦/ ٣٦٩ رقم ٣٣٣) تعليقاً. قال الحافظ في "الفتح" (٦/ ٣٦٩) وقال الليث: وصله المصنف في "الأدب المفرد" رقم (٦٩١) عن عبد الله ابن صالح. (٧) في "غريب الجامع" (٦/ ٥٥٩ - ٥٦٠). (٨) قاله الخطابي في "معالم السنن" (٥/ ١٦٩).