٦ - وعن أبي وائل قال: خَطَبَنَا عَمَّارٌ فَأَوْجَزَ وَأَبْلَغَ، فَلَمَّا نَزَلَ قُلْنَا: يَا أَبَا اليَقْظَانِ لَقَدْ أَبْلَغْتَ وَأَوْجَزْتَ. فَلَوْ كُنْتَ تَنَفَّسْتَ؟ فَقَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ "إِنَّ طُولَ صَلاَةِ الرَّجُلِ وَقِصَرَ خُطْبَتِهِ مَئِنَّةٌ مِنْ فِقْهِهِ، فَاقْصِرُوا الخُطْبَةَ, وَأطِيلُوا الصَّلاَةَ". أخرجه مسلم (٤) وأبو داود (٥). [صحيح]
"تَنَفّسَ الرّجُلُ" في قوله: أي أطال (٦).
"مَئِنَةٌ" بفتح الميم (٧) وكسر الياء مهموزة ونون مشددة, أي: علامة من فقه الرجل.
(١) في "الجامع" (٥/ ٦٨١). (٢) في "السنن" (٣/ ٤١٤). (٣) كذا في (أ. ب)، والذي في متن الحديث أبي وائل. (٤) في "صحيحه" رقم (٤٧/ ٨٦٩). (٥) في "السنن" (١١٠٦). وأخرجه أحمد (٤/ ٢٦٣)، والبزار في "مسنده" رقم (١٤٠٦)، وأبو يعلى رقم (١٦٤٢)، وابن خزيمة رقم (١٧٨٢)، وابن حبان رقم (٢٧٩١)، والحاكم (٣/ ٣٩٣)، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٣/ ٢٠٨) من طرق وهو حديث صحيح. (٦) وقال ابن الأثير في "غريب الجامع" (٥/ ٦٨٢)، وأصله: أنّ المتكلم إذا تنفسَّ استأنف القول، وسهُل عليه الإطالة. (٧) قاله النووي في شرحه لـ "صحيح مسلم" (٦/ ١٥٨). وانظر: تهذيب اللغة (١٥/ ٥٦٢)، "غريب الجامع" للهروي (٤/ ٦١).